‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مسيحية مفيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مسيحية مفيدة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 يونيو 2017

الكاهن السجين

الكاهن السجين
الكاهن السجين
ألقى كاهنٌ أرثوذكسيّ من كنيسة رومانيا في السّبعين من عمرهِ في السّجن، من قِبلِ الشّيوعيّين في الزّمن السّوفياتيّ. ومات ابنُهُ في السّجنِ، وحُكِمَ على ابنتِهِ بالسّجن عشرين سنةً، وأُجبرَ أحفادُهُ على الأكْلِ من القمامة أي الزّبالة. هذا الكاهن كان يُحيّي الجميع كلَّ صباحٍ ومساءٍ قائلاً: "إفرحوا كلَّ حين" (١تس ٥: ١٦).
ذاتَ يومٍ، سأله أحدُ السّجناء: "كيف تقولُ دائمًا كلمةً "افرحوا"، أنتَ الّذي واجهتَ كلَّ هذه المآسي الفظيعة؟". فأجاب: "الفرحُ هو شيءٌ سهلٌ جدًا. وذلك ممكنٌ إن تمَّمْنا وصيّةً واحدةً على الأقلِّ من الإنجيل، إذْ إنَّهُ مكتوبٌ: "افرحوا مع الفرحين". والآن إذا فَرِحْتَ مع كلِّ إنسانٍ يفرحُ، سيكونُ عندَكَ دائمًا الحافزُ لكي تفرحَ بوفرةٍ.
- أنا أجلسُ في السّجن فرِحًا لأنَّ هناك الكثيرين أحرارٌ.
- لا أستطيعُ أن أذهبَ إلى الكنيسةِ، لكنَّني أفرحُ بكلِّ أولئكَ الّذين يُمكنُهم الذّهاب إلى الكنيسة.
- لا أستطيع أن أتناولَ من جسدِ الرّبِّ ودمه، لكنّني أفرحُ لكلِّ أولئكَ الّذين يستطيعون ذلك.
- لا أستطيع قراءةَ الإنجيلِ أو أيِّ كتابٍ روحيٍّ آخر، لكنّني أفرحُ لأولئكَ الّذين يمكنُهم ذلك.
- لا أستطيع رؤية الزّهورِ، فطوالَ هذه السّنواتِ نحن لمْ نرَ قطُّ أيَّة شجرةٍ أو زهرةٍ، إذ وُضعنا في سجنٍ سريٍّ تحت سطح الأرض، ولم نرَ قطُّ الشّمسَ أو القمرَ أو النّجومَ طوالَ هذه السّنواتِ، لم نرَ قطُّ أيَّ لونٍ، فقط جدرانَ الزنزانةِ الرّماديةِ اللّون، وملابسَنا الموحّدة الرّمادية، لكنّنا نعرفُ أنّ العالمَ الجميلَ موجودٌ في الخارج: عالمُ الفراشاتِ المتعدّدة الألوان، عالم أقواس القزح. لذلك أنا أستطيع أن أفرحَ لأولئكَ الّذين يمكنهم رؤية قوس القزح ورؤيةَ الفراشات المتعددة الألوان. في السّجن كانت الرّائحة كريهة إلى أقصى حد لكن يوجد آخرون ينتشر حولهم عطرُ الأزهار. لا أستطيع رؤية أطفالي لكنّ أناسًا آخرين يمكنهم ذلك. فالّذي يستطيع أن يفرح مع كلِّ أولئكَ الّذين يفرحون، يمكنه أن يكون مسرورًا دائمًا".
--------------------------------------
صديقي بينما أجهز هذه القصة.. احترت كثيراً في اختيار صورة مناسبة.. وأخيراً وجدت هذه الصورة.. انظر إليها من فضلك يا صديقي وتأمل.. فالسعادة الحقيقة ليست أن تجد آخرين يحاولون إسعادك.. ولكنها أظن أن تشارك الآخرين سعادتهم حتى وإن كانت ظروفك لا تقول هذا.. السعادة لا تستطيع أن تجدها خارجك.. بل هي بداخلك أنت ..وأنت وحدك من تستطيع إخراجها فتصبح ابتسامة كبيرة علي وجهك.. لا تستطيع أن تجدها في قوقعتك ولكن أن تخرج منها فتشارك الآخرين بل وتحاول إسعاد الحزانى منهم ومشاركتهم..
"..فَرَحًا مَعَ الْفَرِحِينَ.." (رو 15:12)

الجمعة، 19 مايو 2017

من هو اعظم ؟

من هو اعظم ؟
من هو اعظم ؟

 اعرف ان الذى يتكبر .. هو شخص عنده المؤهلات للحكاية دى .. يعنى مثلاً ترامب راجل غنى وصاحب اكبر شركات مقاولات فى امريكا ، ورئيس اعظم دولة فى العالم .. وساويرس رجل الاعمال.. الذى يعد من ضمن اغنى اغنياء العالم .... الخ
اما ان يتكبر شوية صيادين غلابه .. ما حيلتهمش غير ( اللضا ) ... لما يقول الكتاب عنهم انهم داخلهم فكر من عسى ان يكون اعظم فيهم !... طب يتكبروا على ايه ؟ واحد زى بطرس ، لما جم جباة الدرهمين ، وقالوا له هاتدفع الجزية .. قالهم حاضر وهوه مفيش فى جيبه مايوازى مليم !..
اتارى الكبرياء مش بس بالغنى .. ولا بالوظيفة .. او المركز .. او الشهرة ...الخ .. لكن دا ممكن يكون واحد شحات ، ومليان بالكبرياء !

زمان وانا راكب العربية .. جه شحات ومد ايده .. فطلعت ربع جنيه ورق واديتهوله .. بصيت لقيته راح رماه فى وشي من شباك العربية !!
ومرة تانية واحدة شحاته .. جت جنب الشباك .. وقعدت تقولى .. يسعدك .. وينولك مرادك .. ويخليك ويهنيك ... فقلت لها ربنا يسهلك ياست .. لقيتها قلبت الاسطوانة وهيه ماشيه وقعدت تقول امك وابوك واللى خلفوك !!
ايه بقى اللى عمله الرب يسوع المسيح .. مع شوية الصيادين اللى قاعدين يفكروا مين فيهم الاعظم .. نادى على ولد صغير ، كان قريباً منهم ، وخلاه فى وسط الجلسة ... يعنى ولد صغير واللى حواليه تلاميذ المسيح الكبار... وبالتأكيد الولد ده ، مكانش عنده فى تفكيره ابداً فكرة انه يتعالى او يتعظم على الكبار اللى حواليه .
واعتقد ان دا اللى كان عايز الرب يسوع ، يوصله للتلاميذ .. ان كل واحد منهم يبقى شايف اخواته اللى حواليه انهم المستحقين الاحترم والاكرام والتقدير .. وانهم افضل منه !
ودا اللى قاله الرسول بولس " ليعتبر كل واحد منكم غيره افضل كثيرا من نفسه " ( فى2: 3)
خطورة من يرى انه الاعظم .. هى انه سيقصى من حوله .. لانه متمحور حول نفسه .. يعنى اول ما يشوف حد ظهرت عليه النعمة .. هيحاول انه يخفيه من المشهد خوفاً على مكانته ...
اعرف قادة فى الكنائس .. رفضوا ان ينضم لمجموعتهم خداماً .. خوفاً على مراكزهم لئلا تهتز .. فالاقصاء هو سمة المتكبر ....
ف هتلر مثلاً .. ارسى دعائم حكمه .. على سياسة خارجية لها هدف معلن ... وهو السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية وضمان رخائها الاقتصادي ..
يعنى هتلر كان عايز يُقصى بعض الدول من حوله علشان تبقى المانيا متميزة ...
ومحمد على باشا .. الذى قضى على حوالى 500 من امراء المماليك .. ليس الا لتأمين حكمه ، واستخدام فرسانهم الاقوياء لمحاربة الوهابيين !
واخطر ما فى الموضوع .. هو اننا إن لم نصير مثل هذا الولد .. فلن ندخل ملكوت السموات .( مت 3: 18 ) .. طب نعمل ايه ؟ بسيطة .. ليكن فينا الفكر الذى فى المسيح يسوع ... فكر الاخلاء والاتضاع ... وقبل كل حاجة نقدم توبة عن كل مرة تعالينا وتكبرنا فيها .. وغفران المسيح سيشملنا وقوة الحياة التى فى دمه الكريم تطهرنا .. وبكده نكون رجعنا كالاولاد .. ودا كله بتعمله نعمة ربنا فينا .. لما نطلبها ونقبلها !
مجدى حلمى شندى 

الخميس، 11 مايو 2017

الله لم يعطنا روح الفشل بل روح النصرة

 الله لم يعطنا روح الفشل بل روح النصرة
 الله لم يعطنا روح الفشل بل روح النصرة

قصة جميلة اشجعك تقرأها هتغير حياتك
كان مايكل شخصا فقيرا وكان يتمني دوما السفر للخارج بحثا عن عمل يعيش منه و استمر مدة طويلة يعمل في اي عمل ويستلف من كل الناس حتي اكمل ثمن تذكرة سفر بسفينة (وكان مكتوب عليها انها تشمل السفر والطعام)


 وجهز حقيبته و وضع فيها بعض الخبر مع الجبن والمش وركب السفينة وكل يوم في ميعاد الطعام كان كل الركاب يذهبون للمطعم لياكلوا افضل الاكلات ويظل هو بعيدا يشم الرائحة ويتمني ان ياكل معهم لاكنه يقول لنفسه من اين لي المال لاكل معهم ويظل ياكل الجبن واستمر الحال ايام حتي قبل وصول السفينة بقليل لاحظ راكب معه انه لا ياكل معهم من اول الرحله فساله لماذا لا تاكل معنا فقال مايكل لاني لا املك ثمن هذا الطعام

 فضحك الراكب وقال له الست تعلم ان التذكرة تضمن لك ثلاث وجبات كل يوم مجانا لانك دفعت ثمنه عند حصولك علي التذكرة فندم كثيرا انه كان ياكل الجبن ويترك الاكل الذيذ رغم انه دفع ثمنه وغلطته هذه لانه لم يريد ان يقرا ما كتب علي التذكرة
واحنا كتير بنعمل زي مايكل بنسيب امتيازات كتير لينا في المسيح بسبب عدم قرائتنا الكتاب المقدس ومعرفة انها حق لنا ان نعيش هذه الحياه لانه سبق للمسيح ودفع الثمن
ومن اهم الامتيازات التي ننساها


1 – ان الله اعطاك سلطان ان تنتصر علي الخطية ورغم كده ديما مهزوم ومذلول منها لانك مش عارف تقرب من الرب وتشبع بيه فتدوس علي العالم لو عايز تنتصر صلي رنم اقرا الكتاب انزل الكنيسة هتلاقي الشيطان بتهزم باسم المسيح اول ما تلاقي الحرب شدت اطلبه فحالا هينقذك


2 – السلام الي ليك في الرب قال داود ان نزل عليا جيش لا يخاف قلبي ان قامت عليا حرب في ذلك انا مطمئن وقال بسلامة اطجع بل ايضا انام وقال ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا مقالش عشان انا قوي او عندي ناس او فلوس ولاكن قال لانك انت معي وانتا قلقان وخايف ومرعوب ديما اله داود هو هو متغيرش بس الفرق ان داود عرف يكون في سلام لان فهم ان الرب بيرعاه انما انت مش قادر تحس بالسلام لانك مش عارف تسيب الامر في ايد الرب بايمان قول ليه اومن يا سيد فاعن ضعف ايماني


3 – ان الله مسؤل عنك وعن انه يسدد كل احتياج ورغم كده مش بنام طول الليل وعمال تحسبها سيبها عليه ده مفيش احن منه


4 - الله لم يعطنا روح الفشل بل روح النصرة ورغم كده انتا حاسس انك ديما فاشل اتعلم تاخد راي الله قبل ما تعمل اي شئ حتي لو ضغير هتلاقي حياتك بقيت كلها نجاح زي يوسف


وفي كتير امتيازات وكنوز هتعرفها لما تفتع كتابك المقدس وتدور فيه # لو عجبك ابعته لاصدقائك واعمل متابعه لصفحتي هتلاقي كل يوم تامل

الأربعاء، 10 مايو 2017

كان في راجل اتقبض عليه ظلم


قصة جميلة اوي

كان في راجل اتقبض عليه ظلم واتربط بسلاسل ووبيتجر الي مكان المحاكمة وكان الجو حر والسكة طويلة والسلاسل ثقيلة اوي وكل شوية يقول ليه يارب بس كده انا مظلوم ولما وصل لمكان المحاكمة والقاضي عرف انه مظلوم

 امر انه يتوزن السلاسل وعلي قد وزنها يعطي ذهب بدلا عنها كتعويض له وهنا قال الرجل ياريت السلاسل كانت اتقل من كده مائة مره عشان كنت اخد دهب اكتر

وانا كمومن كل ما الضيق بيزيد عليا ده بيزود المكافئات في السماء
" لان خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا اكثر فاكثر ثقل مجد ابديا" ( كورنثوس التانية 17:4)

فلا اتضايق عندما امر بضيق بل اشكر الرب لاني عندما اصل للسماء واشوف كم المكافئات ساتمني ولو كان الضيق اكثر لتكون النهاية اعظم # لو عجبك صلي بيه وابعته لاصدقائك واعمل متابعه لصفحتي

الاثنين، 8 مايو 2017

فرصة العمر

فرصة العمر
فرصة العمر

 كانت مارتينا تتعجب في نفسها من معاملة أمها لها ، لماذا لا تعاملها مثل باقي أخواتها مع إنها أكثرهم تفوقا و طاعة لوالدتها و خدمة لأخواتها ، أما صدمتها الكبرى فكانت عندما رجعت فرحانة لحصولها على 97% في الإعدادية ،

 ففوجئت بوالدتها تقول لها ببرود " يلا يا شاطرة ، شيلي الشهادة في الدرج علشان هتساعديني في خدمة أخواتك وشغل البيت وكمان ما عندناش فلوس تكملي تعليمك " ، انهارت باكية ولكن أمها لم تلين وذادت دهشتها عندما وصلت أختها للإعدادية و أكملت تعليمها.

و لكن الشيء الوحيد الذي كان يخفف عنها هو ركوعها للصلاة وحديثها مع الرب يسوع صديقها الحقيقي بعد أن ينام الجميع ، فهو الوحيد الذي يدخل السلام لقلبها ، كما كانت تضع صورة العذراء أمامها وتتذكر قولها " هوذا أنا أمة الرب " وتردده كثيرا.


مرت الأيام وتزوج أخواتها في احتفال كبير وسافروا بلاد بعيدة ، أما هي فلا تقابل الضيوف ولا تلبس سوى الملابس القديمة.
ثارت تساؤلات كثيرة في نفسها ، لماذا يحنو عليها أبوها في غياب والدتها فقط ، أما في حضور والدتها فيلتزم الصمت ولكن اكتملت الصورة المحزنة بموت أبيها و خلا البيت عليها هي وأمها التي ازدادت قسوة عليها.


و في يوم رجعت المنزل بعد شراء الطلبات ، فوجدت أمها ملقاة على الأرض فاقدة الوعي. أسرعت وأحضرت الطبيب الذي قرر إنها أصيبت بجلطة في المخ وبعد العلاج عادت لوعيها ولكنها أصيبت بشلل نصفي منعها من الحركة. نظرت مارتينا لصورة العذراء وتذكرت قولها " هوذا أنا أمة الرب " وقررت خدمة أمها بكل إخلاص.


رأى الطبيب إخلاصها وأعجب بها وعرض عليها الزواج ، شعرت مارتينا بأنها فرصة العمر، فقد قاربت الثلاثين و تعذبت كثيرا في حياتها ، ولكن الطبيب اشترط عليها أن تترك أمها في رعاية إي شخص ، فهو لا يريد أن يبدأ حياته متحملا مسئولية سيدة مريضة ، رفضت مارتينا ، فقال لها : لا تتسرعي ، أمامك يومين لتعطيني الرد.
سمعت الأم الحديث ، فبكت وضمتها لصدرها لأول مرة و هي تقول: أنت أفضل من بناتي الحقيقيين !


سألتها مارتينا وعلامات الذهول على وجهها : ماذا ؟
فأخبرتها الأم بالحقيقة المؤلمة : أنت لست ابنتي .... أنت ابنة زوجي ، فقد توفيت أمك وأنت رضيعة ، وعندما تزوجت أبيك عاملتك بقسوة شديدة لأنك لست ابنتي .... اتركيني فأنا أستحق ثمن قسوتي.


انهارت مارتينا ، فقد انكشف أمامها السر الغامض و بدأت تسترجع شريط حياتها و تذكرت قسوة هذه السيدة عليها و حرمانها من التعليم و الزواج وها هي فرصة العمر أمامها.


لم يغمض لها جفن حتى الصباح وهي تبكي وتصلي ، ثم اتصلت بالطبيب وأعلمته إنها لا تستطيع أن تترك والدتها.


و بعد 6 أشهر توفيت الأم و حضر أبنائها الذين لم يسألوا عنها منذ سنوات ولكن المفاجأة الكبرى إنهم وجدوا وصية الأم بأن تعطى مارتينا ثروتها. والله الذي لا ينسى تعب المحبة لأجل اسمه أرسل لها شخص مخلص وتزوجت وعاشت حياة سعيدة.
فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل ( غلا 6 : 9 )

الأربعاء، 3 مايو 2017

صديقي المفضل ( قصة واقعية رااااائعة )

صديقي المفضل

صديقي المفضل ( قصة واقعية رااااائعة )
صديقي المفضل ( قصة واقعية رااااائعة )

صديقي المفضل
( قصة واقعية رااااائعة )
في بلدة زراعية صغيرة في اوكلاهوما، عاش صبي صغير وفقير، في العاشرة من عمره اسمه آندي.. وكان عليه يوميا ان يجتاز طريقا سريعا خطرا كي يمر على كنيسة يسلم بها على يسوع ويؤدي فيها صلاته الصباحية قبل ان يتوجه للمدرسة.. وفي الكنيسة كان يلتقي دائما بالكاهن ثوماس والذي كان يحبه كثيرا ويراقبه باهتمام ..

حتى انه اقنعه بأن يعبر الطريق السريع معه كي لا يتعرض اندي لاخطار السيارات.
وكان عندما يصل اندي الى الكنيسة، فان الكاهن كان يتركه لوحده كي يؤدي صلواته بهدوء، ولكن في يوم من الايام أحب الكاهن ان يختبئ قريبا من اندي دون ان يعرف، ويحاول سماع ما يقوله هذا الفتى..

وكان اندي يقول ليسوع … انت تعلم بان امتحان الرياضيات كان سيئا جدا، ولكني رفضت الغش فيه مع ان زميلي كان يلح عليّ بذلك .. كما ان ابي يعاني هذه السنة في زراعته وليس لدينا الان اكل كثير، ولكني اكلت بعض الخبز والماء وانا اشكرك جدا على ذلك.. ولكني وجدت قطا قريبا مني وكنت اشعر بانه جائع فقمت باطعامه جزءا من خبزي ..

هذا مضحك اليس كذلك؟ .. عموما انا لم اكن جائعا جدا. انظر يا يسوع .. هذا هو الزوج الاخير من الاحذية لدي .. وربما ساضطر للمشي حافيا الى المدرسة قريبا لان حذائي مهترئ .. ولكن لابأس فعلي الاقل انا اذهب الى المدرسة لان اصدقائي تركوها كي يعاونوا اهلهم في الزراعة في هذا الموسم القاسي .. ارجوك يسوع ان تساعدهم كي يعودوا للمدرسة ..

اها شيء اخر .. انت تعرف بان ابي قد ضربني مرة اخرى وهذا شيء مؤلم ولكن لابأس لان الالم سوف يزول بعد فترة .. على الاقل فانا املك أبا .. هل تريد ان ترى كدماتي؟ .. اووو هذه دماء هنا ايضا .. انا اعتقد بانك كنت تعرف بوجود الدم .. ارجوك يسوع لا تغضب على ابي ..

فهو فقط متعب وقلق جدا من اجل توفير الطعام لنا ومن اجل دراستي ايضا.. على فكرة يسوع .. اظن انني وقعت في الحب .. هناك هذه الفتاة الجميلة انيتا التي معي في الصف .. هل تظن باني سوف اعجبها؟ .. على العموم .. على الاقل فاني اعرف باني اعجبك انت دائما .. وليس علي ان اصبح شخصا مختلفا كي تحبني انت .. فانت صديقي المفضل .. هل تعرف؟ .. عيد ميلادك سيكون الاسبوع القادم .. الا تشعر بالابتهاج؟ .. انا مبتهج جدا .. انتظر حتى ترى هديتي لك ..

ولكنها ستكون مفاجأة … اووو لقد نسيت .. علي ان اذهب الان. فخرج اندي قاصدا الكاهن ثوماس وعبرا الشارع سوية.

لقد كان هذا الكاهن معجبا كثيرا بالطفل اندي الذي كان يثابر في الحضور يوميا كي يصلي ويتحدث الى يسوع، وكان الكاهن يذكره امام الشعب في كل يوم أحد كمثال جميل على الايمان والنقاء ووجهة النظر الايجابية التي يتمتع بها على الرغم من ظروفة الصعبة جدا وفقره المدقع.

وقبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الكاهن ثوماس ودخل المستشفى، فحل محله كاهن اخر كان قليل الصبر على الاطفال، وفي ذلك اليوم سمع الكاهن الجديد صوتا فذهب ورأى اندي وهو يصلي ويتحدث ليسوع كعادته،

فسأله غاضبا ماذا تفعل هنا يا صبي؟ فاخبره اندي بكل قصته مع الكاهن ثوماس، فما كان من الكاهن الجديد الا ان صرخ بوجه اندي وسحبه بعنوة واخرجه خارج الكنيسة كي يتفرغ هو للتحضير لقداس العيد.

وسبّب هذا حزنا كبيرا لاندي لانه كان قد أحضر اليوم هديته لعيد ميلاد صديقه يسوع والتي لم يتمكن من ايصالها بسبب الكاهن الجديد هذا. واثناء عبوره لوحده الطريق كان هو مشغولا في لفلفة هديته لحمايتها فباغتته شاحنة كبيرة وصدمته فقتلته في الحال وتجمع حوله الكثير من الناس وهو غارق بدماءه. فجأة ..

ظهر رجل بثياب بيضاء يركض مسرعا باتجاه الصبي فحمله على ذراعيه وهو ينوح ويبكي عليه، والتقط هدية اندي البسيطة ووضعها قرب قلبه، فسأله الناس هناك: هل تعرف الفتى؟ فاجاب وهو يبكي: هذا هو صديقي المفضل.. وهنا نهض حاملا جثة الفتى ومضى بها بعيدا.

وبعد ايام عاد الكاهن ثوماس الى كنيسته ليفاجأ بالخبر المفجع، فتوجه الى بيت اهل اندي كي يعزيهم ويسألهم عن هذا الشخص الغريب ذي الثياب البيضاء.. فاجاب الاب بان هذا الشخص لم يقل لهم شيئا ولكنه جلس حزينا ووحيدا يندب ابننا وكأنه يعرفه منذ زمن بعيد !!

وحصل امر غريب بحضوره .. فقد ساد سلام غامر هذه الارجاء .. وقام هو برفع شعر ابني عن وجهه وقبله هامسا في اذنيه ببعض الكلمات .. فسأل الكاهن: ماذا قال؟ .. فاجاب الوالد: قال شكرا على الهدية .. ساراك قريبا .. لانك ستكون معي .. وأكمل الوالد .. لقد بكيت وبكيت ولكن شعورا رائعا كان في داخلي فدموعي كانت دموع فرح،
ولكني لم استطع تفسير الامر ..

 وعندما غادر ذلك الرجل .. احسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق .. انا لا استطيع تفسير الفرح الذي كان في قلبي .. انا اعلم بان ابني هو في السماء .. ولكن اخبرني يا سيادة الكاهن .. من كان هذا الشخص الذي تكلم معه ابني يوميا في كنيستك؟
فأجهش الكاهن بالبكاء وارتجفت ركبتاه وهو يقول: .. ابنك كان يتكلم مع.. يسوع

انا :ولماذا يارب تضيع أفضل سنوات العمر فى لا شىء؟

 أفضل سنوات العمر فى لا شىء

انا :ولماذا يارب تضيع أفضل سنوات العمر فى لا شىء؟

سنوات العمر فى لا شىء

++فسنوات شباب داود ضاعت فى هروبه من شاول.. ++وضاعت سنين أبراهيم وساره واليصابات وزكريا وحنه.. فى انتظار أسحق وصموئيل ويوحنا..

 ++ أما موسى فضاع عمره فى هروبه من فرعون.. ++ ويوسف أيضا لم يفلت فأمضى وقتا لا بأس به فى السجن… شكوك وأخطاء وسقوط وقيام ووجع. الله – ولماذا ترى أنها كانت سنوات ضائعه؟؟ انا – ربما لأنهم لم ينجزوا شيئا فيها.. وربما لأن فى بعض الحالات ضاع الوقت بسبب أخطائهم..

 أو أخطاء الناس.. تخيل لو لم يخطىء أحد.. تخيل لو كان داود ملكا شابا.. والأخرين أباء وأمهات فى مقتبل العمر… لماذا تصبح أمرأه اما فى التسعين.. والأخر يبدأ القياده فى الثمانين؟!! لماذا تفعل الأشياء فى الوقت الغير مناسب؟؟

 الله – من يسلمنى حياته… لا يعد فيها وقت ضائع.. لقد أنجزت فيهم ما أردت.. فى هذه السنوات أنجزت أنفسهم…!! انا – أنفسهم؟؟!! الله – نعم.. فأنت يا حبيبى هو الهدف.. وليس ما ستفعله.. أنجزت أنفسهم فصاروا القائد.. والملك.. والأب.. والأم.. الذى بحسب قلبى..!! فقبل أن أرسل.. أعد من أرسلهم.. أنا أخبر الشخص بدعوه حياته.. فيظن أنه سيذهب الأن ليتممها.. وغالبا ما يفسد كثير من الامور..

 لكننى فى الحقيقه أخبره ليعلم أننا سنبدأ رحله الإعداد لتلك الدعوه. أما بالنسبه لأخطائهم وأخطاء الأخرين.. فالكل يتحول لخير فى يد ضابط الكل.. الكل يساهم فى التشكيل.. لمن يخضع. لست المتسبب فى كل شىء.. لكن لا شىء خارج يدى.. وسلطانى!!! وبينما تظن أن حياتك أنتهت..

 وأنك أتممت دعوتك وترغب أن تستريح.. أو انك ضيعتها ولا فائده منك.. لأن الوقت مر… آتيك … فى وقتى المناسب… لأخبرك أننا لم نبدأ العمل بعد!! وأن كل ما فات.. لم يكن سوى مقدمة لما سأفعله بك!!! أنا إله البدايات.. وأستطيع أن أبدأ بك من جديد.. فى أى وقت… أنا لست مثلكم.. أنا الله العجيب!!! انا من يدعو..

 وأنا الأعلم فى أى مكان وزمان سأتمم ماقلته.. أنتظرنى.. ولا تخف!! إن قلت.. فلابد أن أفعل!! فأفضل سنوات العمر هى الممتلئه بيسوع

ﺍﺳﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺩﻱ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺠﺪ

ﺍﺳﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺩﻱ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺠﺪ
ﺍﺳﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺩﻱ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺠﺪ

ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﺪﻳﺮ ﺩﺍ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺑﻴﺰﻭﺭﻩ .

 ﻓﻔﻜﺮ ﺭﺍﻫﺐ ﻣﻦ ﺭﻫﺒﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﺮ ﺍﻥ ﻫﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﺻﻠﻴﺐ ﻛﺒﻴﻴﻴﺮ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻌﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﺩﻱ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻥ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﻭﻓﻌﻼ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﻤﺜﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﻪ ﺍﻟﺮﻭﻋﻪ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺑﻘﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﺩﻱ ﻳﺸﻮﻓﻮﺍ ﺍﻟﻘﺒﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﻳﺮﻭﺣﻮﺍ ﻳﺴﺠﺪﻭﺍ ﻭﻳﺼﻠﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺩﺍ .

ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﺍﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺮ ﺩﺍ ﻋﺠﺒﻮﺍ ﺧﺎﻟﺺ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﺷﻜﻞ ﺍﻟﺘﻤﺜﺎﻝ ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻧﻪ ﻳﺼﻠﻲ ﺗﺤﺘﻪ ﻓﺒﻘﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺎﺟﻲ ﻭﻳﺼﻠﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻃﻠﺒﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺍﻥ ﻫﻮ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﻟﻮ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺸﻮﻑ ﻗﺪ ﺍﻳﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﺗﻌﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻋﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻓﺒﻘﻲ ﻳﻜﺮﺭ ﺍﻟﻄﻠﺒﻪ ﺩﻱ ﻓﻲ ﺻﻼﻩ ﻛﺘﻴﺮ . ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻫﻮ ﻭﺑﻴﺼﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﻤﺜﺎﻝ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﻗﺎﻟﻪ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻟﻄﻠﺒﺘﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﺍﻥ ﺍﻧﺖ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻟﻤﺪﻩ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺲ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻧﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻭ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﻠﻜﺶ ﺩﻋﻮﻩ ﻭﻣﺘﺘﻜﻠﻤﺶ .

ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﺩﺍ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻁ ﻭﻓﻲ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻫﻮ ﻭﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﺑﻴﻔﺘﺢ ﻋﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻘﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻣﻜﺎﻥ ﺭﺏ ﺍﻟﻤﺠﺪ . ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺸﻮﻳﻪ ﺭﺍﺡ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺪﻳﺮ ﺭﺍﺟﻞ ﺑﺤﺎﺭﻩ ﻏﻨﻲ ﺧﺎﻟﺺ ﻫﻮ ﻭﺑﻴﺴﺠﺪ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻣﺤﻔﻈﺘﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﻭﻣﺤﺴﺶ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﺻﻠﻲ ﻭﻣﺸﻲ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﺷﺎﻑ ﻛﺪﻩ ﺑﺲ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻓﺘﻜﺮ ﻭﻋﺪﻩ ﻣﻊ ﺭﺑﻨﺎ . ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺸﻮﻳﻪ ﺭﺍﺡ ﺩﺧﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻴﺮ ﻳﺼﻠﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻓﻠﻮﺱ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻭﻻﺩﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﺩﻳﻦ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺳﺪﻩ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﺤﻔﻈﻪ ﺑﺘﺎﻋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻓﺎﻓﺘﻜﺮ ﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺳﻤﻊ ﺻﻼﺗﻪ ﻓﺸﻜﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺍﺧﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻨﺰﻝ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻻ ﺩﻱ ﻣﺶ ﺑﺘﻌﺘﻚ ﺍﻓﺘﻜﺮ ﻭﻋﺪﻩ ﻣﻊ ﺭﺑﻨﺎ ﻓﻤﻘﺪﺭﺵ ﻳﻨﺰﻝ .

ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺸﻮﻳﻪ ﺩﺧﻞ ﺭﺍﺟﻞ ﻳﺼﻠﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺎﺭﺏ ﻫﺪﻱ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺮﻛﺒﺘﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻴﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻭﻭﻻﺩﻱ ﻭﻣﺮﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺮﺩ ﻭﻫﻮ ﻭﺑﻴﺼﻠﻲ ﻟﻘﻲ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺩﺍﺧﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﻴﻘﻠﻮﻟﻪ ﺍﻟﻤﺤﻔﻈﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺒﻘﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺪﺗﻬﺎ ﺍﻧﺖ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺴﺠﻦ ﻳﺎ ﺍﻣﺎ ﺗﺴﺪﺩ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺩﻱ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﺴﺘﺤﻤﻞ ﻓﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﺣﻜﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻓﻪ ﻟﻠﺒﻮﻟﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻴﺒﻮﺍ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺩﺍ .

ﺭﺍﺡ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﺳﺎﺏ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻗﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺪ ﺍﻟﻤﺤﻔﻈﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻳﺼﻠﻲ ﺗﺎﻧﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻟﻘﻲ ﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺶ ﺭﺍﺿﻲ ﻳﻜﻠﻤﻪ ﻓﻘﻌﺪ ﺻﻠﻲ ﺑﺪﻣﻮﻉ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﺗﺤﻨﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﻠﻤﻪ .

ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﺳﺎﻝ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻧﺖ ﻟﻴﻪ ﺯﻋﻼﻥ ﻣﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﺼﺢ؟ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﻗﺎﻟﻪ . ﺍﻧﺖ ﺧﻠﻔﺖ ﻭﻋﺪﻙ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺍﺗﻜﻠﻤﺖ . ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﻓﻠﻮﺳﻪ ﺩﺍ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﻳﺢ ﻳﻤﺸﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﻭﺍﻧﺖ ﺧﻠﻴﺘﻪ ﻓﻌﻼ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﺪﻩ ﻟﻤﺎ ﺭﺟﻌﺘﻬﺎﻟﻮﺍ . ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺪﺕ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﻋﺘﻬﺎﻟﻮﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺿﻴﻘﻪ ﻣﺎﻟﻴﻪ ﻭﻣﺤﺘﺎﺟﻬﺎ . ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﻧﻘﺬﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻫﺎﺍﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻐﺎﻳﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺗﻔﻮﺗﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺩﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺎﺗﻐﺮﻕ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﻛﻨﺖ ﻫﺎﻃﻠﻌﻪ ﻭﺍﻧﺖ ﺧﻠﻴﺘﻪ ﻳﻠﺤﻖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻫﺎﻋﺮﻑ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻧﺠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻧﻘﺬ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺍﻭﻻﺩﻩ .


ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻣﻨﻘﻮﻟﺶ ﻟﻴﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﺍﻭ ﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻧﺎﺳﻴﻨﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻴﺘﺎﺧﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻪ . ﺭﺑﻨﺎ ﻟﻮ ﺍﺗﺎﺧﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﻛﻴﺪ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﺪﻩ ﻭﺍﻛﻴﺪﻫﻮ ﻣﺨﺒﻴﻠﻨﺎ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺣﻠﻲ ﺑﻜﺘﻴﺮ