‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكر مسيحى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكر مسيحى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 يونيو 2017

الـروح القـدس يبكت العالـم علـى خطيـة وعلـى بـر وعلــى دينونـة

+ دور الروح القدس انه يبكتنا على اى خطيه نعملها لكي نتوب عنها ، وعندما أجدف على اسم الرب ، فالروح القدس يبكتنا وارجع واعترف وأتوب لان الرب يطهرنا من كل خطيه عندما نعترف ونتوب عنها
+ إنمـا لو جدفــت على الروح القدس هذه الخطية لا تغفر ، لأن التجديف على الروح القدس هواننا لا استجيب لتبكيته وبالتالي اشرب الخطيه كالماء ، لذلك يحذرنا القديس بولس بقوله : (لاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الفداء) ( أفس 4: 30)
+ وكذلك (لاَ تطفئوا الروح) (1تس 5: 19) ، وإذا انطفأ الروح داخل إنسان لعناده سيصبح غير قادرًا على التوبة (لأنه لا يسمع صوت الروح القدس) إذن لا يقدم توبة بالتالى لا تغفر خطيته، وهذا هو التجديف على الروح الذي لا يُغفر.
ما هو سكنى الروح القدس؟
( أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم) (1كو3: 16) ، وهذه السكنى دائمة أبدية كما قال الرب عن الروح القدس (يمكث معكم إلى الأبد) (يو14: 16)
+ وقال أيضًا (روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه، لأنه ماكث معكم ويكون فيكم) (يو14: 17) ولأن سكناه أبدية فينا، لذلك فإن مثل هذه المسحة المقدسة لا تعاد .
ما هوالملء من الروح القدس؟
هناك امر الاهى (امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ) ( أفس 5: 18)
اتفقنا أن الروح القدس ساكن فينا منذ أخذنا نعمة المعمودية وسر الميرون المقدس وأصبحنا هياكل الله وروح الله ساكن فينا ، (أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذى فيكم) (1كو19:6) ،
+ والمطلوب مننا أن نعطى الروح القدس الساكن فينا فرصة ليعمل وينتشر ويملأنا بنعمته وعمله الإلهي،ينتشر في كياننا طولاً وعرضاً وعلواً وعمقاً (وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة ، حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين ، ما هو العرض والطول والعمق والعلو) (أف18:3)
أي ينتشر الروح القدس فى كل الإتجاهات ، ولا يظل محصوراً محبوساً في داخلنا بدون عمل .
+ المطلوب مننا أن نشعل موهبة الروح القدس التي فينا بممارسة وسائط النعمة والخلاص ، ونزيل من أمامه العوائق كالخطايا والأخطاء وسلبيات الحياة ، حتى نشتعل بلهيب نار الروح القدس ونصبح روحيين بدرجة عالية ونصل إلي *(الإنسان الكامل ، إلى قياس قامة ملء المسيح)(أف13:4).
تابعـــــــــــــــــوني
واذكــــــــــــــروني فــــي صلواتكـــــم

ثمـرة من ثمار الروح القدس وهي التعفف

 ثمـرة من ثمار الروح القدس وهي التعفف
+ التعــفف يا أحبائي هــو ضبط النفس امام الشهوات ، ووضع العواطف تحت سلطان العقل ، وعدم العفه ان تقودك الرغبات والنزوات وتصبح عبدا للخطية كما يقول الكتاب المقدس يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسه - قال الفيلسوف أفلاطون: "العفيف هو صاحب النفس التي انتصرت على رغباتها وغلبت حبها للملذّات"
+ وكلمة الله تخبرنا وتعلمنا كيف نضبط انفسنا اذا ارتبطت بشخص المسيح وجعلته يملك علي حياتك وقلبك ويقدسك الروح ... القدس وتصبح مثمرا - وليست عفه الجسد فقط بل عفه اللسان ونتعلم كيف نضبط السنتنا عن الكلام الرديء
+ ما هو التعفف؟
هو ضبط النفس وتحاشي الإسراف حتى في الأمور المقبولة؛ مثل الأكل والشرب والحديث. وهو حالة رائعة من الترفّع والسمو عن كل الأمور الأرضية دون شعور بالنقص أو الحرمان.
خطورة عدم التعفف : وهناك العديد من النتائج المرعبة:
1- الدمار الجسدي والأدبي
أمثال 22:7 يحكي لنا عن غلام أغوته زانية، ولم تكن له القوة الروحية التي تجعله يتعفف أو يضبط نفسه فدمّرته: "ذهب وراءها لوقته كثور يذهب إلى الذبح... حتى يشق سهم كبده". آه من عدم ضبط النفس في شهواتها
2- الحصاد المر
كان للملك داود زوجات كثيرات... لكنه لم يضبط نفسه أمام امرأة جميلة، وتساهل مع شهوته، ولم يقل لنفسه: لا! فأخذها وزنى معها، "وأما الأمر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب" (2صموئيل 27:1)، وجاء الحكم الإلهي على من لم يتعفف: "والآن لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد، لأنك احتقرتني". (2صموئيل 10:12)
3- فشل في خدمة الرب:
يقول بولس متحذّرًا ومحذّرًا: "بل أقمع جسدي وأستعبده، حتى بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضًا" (1كورنثوس 27:9).
+ كيف أصل للتعفّف؟ إن الطبيعة البشرية؛ أي "الجسد" حسب المسمّى الكتابي، لا توجد فيها قوة لتقول: "لا" لرغباتها المشروعة أو غير المشروعة. ولقد عبّر الرسول بولس عن ذلك بالقول: "لأني لست أفعل الصالح الذي أريده، بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل" (رومية 19:7). لكن كلمة الله تقدّم لنا الطريق إلى ضبط النفس والتعفف والسمو.
1- الولادة الجديدة : قال الرب يسوع: "المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح" (يوحنا 6:3). ويؤكد الرسول بطرس قائلاً: "لكي تصيروا... شركاء الطبيعة الإلهية، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة" (2بطرس 4:1).
2- قوة الروح القدس
"وأما ثمر الروح فهو... تعفف" (غلاطية 22:5)، و"بالروح تميتون أعمال الجسد" (رومية 13:8).
3- فضائل الإيمان
الإيمان الحقيقي بالمسيح ينشئ فضيلة التعفف: "قدّموا في إيمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة وفي المعرفة تعففًا..." (2بطرس 5:1).
4- التدريب الروحي بمعونة الرب:
"في كل شيء، وفي جميع الأشياء، قد تدرّبت أن أشبع وأن أجوع وأن أستفضل وأن أنقص. أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" (فيلبي 12:4-13).
التعفف وضبط النفس يشمل كل جوانب حياة المسيحي الحقيقي.
1- الرغبات الطبيعية المشروعة: "كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي لكن لا يتسلط عليّ شيء" (1كورنثوس 12:6).
2- الرغبات الشريرة المحمومة: "أما دانيآل فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه" (دانيآل 8:1).
3- الكلام: "كثرة الكلام لا تخلو من معصية. أما الضابط شفتيه فعاقل".
(أمثال 19:10)
4- الامتلاك: كثيرون لا يمكنهم مقاومة حب امتلاك الأشياء، لكن إبراهيم أبو المؤمنين العفيف يقول: "رفعتُ يدي إلى الرب الإله العلي مالك السماء والأرض: لا آخذنّ لا خيطًا ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك..." (تكوين 22:14).
5- الانفعالات والتصرفات: "البطيء الغضب خير من الجبار، ومالك روحه خير ممن يأخذ مدينة" (أمثال 32:16).
بركات التعفف
+ ننظر الي يوسف الصديق كمثال للعفه والطهاره وكيف رفض ان يفعل الشر مع امراءه فوطيفار كان رجل ناجح وكان الله يقوده من نجاح الي نجاح حتي اصبح الرجل الثاني علي مصر - واعطاه زوجه جميله - وكان له مواهب كثيره اذ زوده الله بموهبه تفسير الاحلام
+ "مجد وكرامة وسلام لكل من يفعل الصلاح" (رومية 10:2). نعم، إن كلمة الله والحياة العملية المسيحية تقدّم لنا العديد من النماذج التي عاشت التعفف فحصدت المجد والكرامة من الله. وأكتفي بشخصية يوسف، لنذكر البعض منها:
1- السمو الأدبي: ارتفعت أغصانه فوق جميع الحوائط والتجارب الصعبة وتشددت سواعد يديه (تكوين 22:49).
2- النجاح: كان الرب معه وأعطاه الله نعمة ونجاحًا في أعين الجميع (تكوين 4:39، 21).
3- الاستخدام: زوّده الرب بالقدرة على تفسير الأحلام لكثيرين (تكوين 8:40؛ 15:41).
4- إكرام الله: عيّن فرعون يوسف الرجل الثاني على كل مملكة مصر (تكوين 41:41).
5- التعويض: رفض يوسف الزنى والعلاقة الدنسة، فأكرمه الله بزوجة جميلة اسمها أسنات (تكوين 45:41).
ربي يسوع المسيح..
+ كم أحتاج إلى معونة من عندك وقوة من روحك، حتى أتعفّف عن العالم وكل ما فيه، والجسد وما يشتهيه... فأقمع جسدي وأستعبده، فلا أصير عبد الأهواء أو الأشياء... فأسمو وأشبع، بل أكتفي بك
+ أثق يا سيدي أنه في المسيح، وبالمسيح، أستطيع كل شيء فهو الذي يقويني
ـضبط النفس لا يعني أن امنع نفسي فقط عن اشياء ولكن يعني ايضا ان اجتهد لأضبط نفسي في فعل اشياء اخرى. قراءة كلمة الرب، الصلاة، الامتلاء بالروح القدس وأن أغطي نفسي بدم المسيح الذي هو قوة حقيقية لها فاعلية بالتقديس والتطهير
صلاه
ربي يسوع المسيح..كم أحتاج إلى معونة من عندك وقوة من روحك، حتى أتعفّف عن العالم وكل ما فيه، والجسد وما يشتهيه... فأقمع جسدي وأستعبده، فلا أصير عبد الأهواء أو الأشياء ... فأسمو وأشبع، بل أكتفي بك!أثق يا سيدي أنه في المسيح ، وبالمسيح ، أستطيع كل شيء فهو الذي يقويني
تابعــــــــــــــــــــــوني
واذكـــــــــــــــــروني فـــي صلواتكـــــــم

الماستر كى


الماستر كى
حدث اثناء ثورة 25 يناير 2011 .. مع غياب الأمن .. وظهور البلطجية واللصوص .. ان خبراً قيل .. وهو سرقة حوالى 90 سيارة .. من نوع واحد ومن مبيعات شركة واحدة .. وقد سُرقت من انحاء متعدده ..مما سبب الذعر لاصحاب باقى السيارات !!
وسمعنا ايضاً سببين لحدوث ذلك !! .. اولهما ان هذه السيارات لم تُسرق .. لكن ما حدث من اصحابها.. هو انه فى ظل الفوضى التى كانت حاصلة .. لم يدفعوا اقساط هذه السيارات لعدة شهور .. وحفاظاً لحقوق الشركة ..والتى لديها عناوين كل عملائها .. ارسلت مندوبها بالمفتاح ( الماستر كى ) والذى يمكنه فتح اى سيارة من صنع الشركة .. وتم استرداد السيارات من امام منازل اصحابها الذين لم يدفعوا الاقساط !!
اما السبب الثانى الذى قيل .. هو انه تمت سرقة الماستر كى .. من الشركة .. وحدث ماحدث !!
ما يهمنى ولفت نظرى فى هذه القصة .. هو ذلك المفتاح العجيب .. اللى اسمه " ماستر كى " والذى يمكنه فتح كل ابواب السيارات .. التى من نفس النوع ونفس الشركة
ومفتاح " الماستر كى " هو الذى تم صُنعه .. طبقاً لرسم دقيق .. ابدعته الشركة الصانعة .. بحسابات متقنة .. بحيث يكون هذا الرسم الذى لديها .. هو الاصل الذى يتم بناء عليه تشكيل مفتاح " الماستر كى " !!
والحقيقة حكاية الماستر كى دى .. حصلت لما خلق ربنا .. الارض وما عليها والبحار ومافيها .. وسلمها إلى آدم الاول .. و اعطاه السلطان .. او مفتاح " الماستر كى " للخليقه كلها !
لكن ما حدث بالسقوط .. هو ان إبليس سرق من آدم مفتاح " الماستر كى " اللى هو السلطان !! .. وابتدى ابليس بالمفتاح ده .. يفتح كل الابواب اللى اُعطيت لآدم ونسله ، وينهبها ويخربها !!
ففتح باب الحب وسرقه وجعله هجر وخصام وسهر الليالى ولوثه بالشهوة !! .. وفتح باب العلاقات الزوجية وهدم اركانه .. من الحب والطاعة والعطاء وجعله مجرد اخذ واستهلاك !!
وفتح باب الاسرة ودخل ليسرق ويخرَّب .. العلاقة بين الأب والابن .. والاخ واخيه .. والابنة وامها !! .. وفتح باب العبادة .. ودخل ليجعل اساسها الشكل والمظهر دون المضمون والجوهر !!
وفتح باب الابداع والفن الجميل .. وشوهه وجعله قباحه وغواية وإثارة جنسية !! وفتح باب الصحة النفسية والجسدية .. وادخل الحزن والاكتئاب والمرض !! ... الخ
والمسيح جاء لكى يسترد آدم وكل ما فقده !! ولأن المسيح هو الصورة التى خُلق عليها آدم .. اوقل انه ، هو الرسم الاصلى الذى بناء عليه تم تشكيل آدم والماستر كى .. لذلك .. دخل يسوع الى العالم المسروق من الشرير .. وسحق الموت الذى دخل بالسقوط .. وفتح ابواب سجن الموت وسبى المأسورين من قبضته .. [ لأن له مفاتيح الهاوية والموت ] !!
وهكذا بعمل الفداء تم استراد الماستر كى .. من السارق واللص إبليس .. وإعادته الى الانسان .. ليسترد ويمارس كل ماله من سلطان ..
واروع مافى الامر .. ان المسيح اعطى صلاحيات للإنسان تفوق ما كان له قبل السقوط .. بحيث ان كل ما يفتحه على الارض ( بالماستر كى ) يكون مفتوحاً فى السماوات .. وكل ما يغلقه على الارض هكذا يكون فى السماء !!
عايز أهَّنى كل من صار فى المسيح ، واعاكسه واقوله يامستر .. او ياماستر كى !!
مجدى حلمى شندى

كلمة فى ودنك

كلمة فى ودنك
فى احد المؤتمرات التى كنت حاضراً فيها .. وأثناء المحاضرة .. التى كان يلقيها المحاضر الامريكىRick .. قام احد الحاضرين يهش الدبان بفوطه .. وكالعادة كان بيقول هششش.. فتعجب Rick من ذلك وقال ان الذباب لايسمع ما الداعى ل هشششش
والحقيقة انا ماكنتش وآخد بالى من الحكاية دى .. ولقيت اننا مرات كتير .. بنعمل نفس القصة دى بس مش مع الدبان لكن مع الانسان !!
ودا بيحصل لما بننصح حد ، او نوبخه , او نعلمه .. واحنا مش وآخدين بالنا .. هوه سامع ولا مش سامع !! .. فنقعد نقوله هشششش .. بلاش الخطية .. بلاش تعمل كده .. ياواد اسمع الكلام .. انا قلت ميت مرة اسمع الكلام .. ومفيش اى نوع من الاستجابة !!
وطبعاً السبب هو اننا مميزناش انه مش بيسمع .. ولانه مش بيسمع الكلام .. الكلام مابيجبش نتيجة .. ومرات نتدروش ونتروحن .. ونقول بس كلمة ربنا لاترجع فارغه .. وبرضو مش وآخدين بالنا ان الآية دى للى سمعوا مش للى ماسمعوش .
زمان فى بدايات خدمتى اخدنى خادم مشهور جداً لزيارة شخص ما .. واثناء الزيارة استغربت ان الخادم المشهور مش بيتكلم معاه عن المسيح !! فأخذتنى حمية الشباب .. واخذت المبادرة واتكلمت انا وقعدت اوعظه .. وبعد ما خلصت لقيت الشخص ده بيقولى وهو بيمط فى الكلام بررررافوووووو
واحنا مروحين سألت الخادم وقلت له هو فيه ايه ؟! قالى دا كان سكران .. يعنى مش فى وعيه .. يعنى مش سامع حاجه !! واتارينى عمال اقوله هششش هششش وهو مش سامع
اتى اليهود الى المسيح وقالوا له .. ان كنت انت المسيح بجد قل لنا علانية .. فقال لهم انا سبق وقلت .. بس انتم اللى مابتسمعوش .. لانكم مش خرافى .. خرافى هى اللى بتسمع صوتى فتتبعنى ( لو 10 : 25 )
ودا السبب اللى لاجله كان الرب بيتكلم مرات كتير بأمثال قدام اليهود .. مفترضاً ان تلاميذه فاهمين المثل (مر4 : 11)
مت 13: 13 مِنْ أَجْلِ هَذَا أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ لأَنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَسَامِعِينَ لاَ يَسْمَعُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ.
مرقس ٤:‏١١ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللهِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ فَبِال‍أَمْثَالِ
والكتاب يوضح ان الناس اللى مش عايزه تسمع دى .. هم اصلاً مش عايزين يسمعوا انهم خطاة .. مش عايزين يسمعوا كلمة توب عن الخطية ..والسبب هو انهم بيحبوا الخطية .. وهية دى الدينونة !! .. يعنى ايه ؟ يعنى اللى بيسمع وبيشوف اللى على مزاجه وهواه بس .. هايقعد فى عماه وطرشه .. اما الشخص اللى ادرك انه محتاج الى بصيرة وآذان ليسمع بها هوه ده اللى هايبصر ويسمع ( يو 9 : 39 )
طلبتى وصلاتى هى .. افتح لى آذانى لاسمع كالمتعلمين ( اش50: 5 ).. وانر عينى فلا انام نوم الموت ( مز13: 3 )
مجدى حلمى شندى
1/ 6/ 2017

الجمعة، 19 مايو 2017

لمَّع المراية

لمَّع المراية
لمَّع المراية 

 فى جنوب النرويج سكان قرية رجوكان .. كانوا على موعد مع ضوء الشمس فى الشتاء ، لأول مرة في تاريخهم، وذلك بفضل مرايا ضخمة، ثبتت في التلال المجاورة المطلة على القرية وتعكس ضوء الشمس إلى ساحتها .. إذ كانت هذه القرية التى يقطنها 3500 شخص لاترى نور الشمس ابداً .. لعدة شهور من كل عام
فقد تم تثبيت ثلاث مرايا عملاقة على التلال المجاورة للقرية ويجري التحكم فيها عن طريق جهاز حاسوب، لتتمكن من تتبع مسار الشمس وعكس نورها إلى ساحة القرية وسوقها [euronews ]
وكلمة ربنا تعلن لنا حقيقة غاية فى الاهمية .. وهى اننا مرآة صورة الله .. مهمتها ، او عملها هو ان تستقبل النور او الصورة التى امامها .. ثم ترسل او تعكس ما استقبلته.
يعنى ايه الكلام ده ؟
يعنى أنا مراية .. تستقبل اشعة بهاء مجد الله بحيث تظهر صورة يسوع على روحى ونفسى وجسدى ..وايضاً ينعكس هذا البهاء والمجد وهذه الصورة الى آخرين

طب جبت الكلام ده منين ؟ .. جبته من رسالة بولس الرسول
كورنثوس الثانية ٣:‏١٨ وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ
وتعالى نشوفها فى الترجمة العربية المشتركة
ونحن جميعاً نعكس صورة مجد الرب بوجوه مكشوفة كأنها مرآة ، فنتحول إلى تلك الصورة ذاتها ، وهى تزداد مجداً على مجد بفضل الرب الذى هو روح .
وفى ترجمة الحياة :
ونحن جميعا فيما ننظر إلى مجد الرب بوجوه كالمرآة لا حجاب عليها، نتجلى من مجد إلى مجد لنشابه الصورة الواحدة عينها، وذلك بفعل الرب الروح.
يعنى بوضوح كده .. احنا مخلوقين لكى نكون مشابهين صورة الابن بهاء مجد الله ( رو8: 29).. ولأن طبيعتنا هى كمرآة تستقبل وتعكس كما رأينا .. فإن هذه المشابهة تتحقق بإتجاهنا نحو الابن وشخوصنا فيه .. فيسطع مجده علينا وتنعكس صورته فينا بالروح القدس .. وهكذا نتغير بدوام هذا الشخوص الى ان نبلغ الى تلك الصورة عينها .. صورة يسوع المسيح
وبكده نبقى عرفنا حاجة مهمة وهى ان اللى بيحفظنا فى حياة الفضيلة والقداسة .. هو رؤيتنا للرب .. من خلال اتجاة قلوبنا وافكارنا اليه .. لان النفس خُلقت لكى ترى الله وتستنير به
المزامير ٣٤:‏٥ نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا
وما هذه الاستنارة الا نتاج .. دخول نور شعاع اللوغوس ( الكلمة الابن ) الى الحياة والفكر .. وهذه هى الشركة فى الطبيعة الالهية .
ويشبه القديس اثناسيوس الرسولى.. كيان الانسان العقلى .. بأنه يشبه المرآة التى تنعكس عليها الحقائق الخاصة بالله والخليقة .. وعندما يراها الانسان داخلياً ، يستطيع بذلك ان يفهم من خلال هذه الرؤية .
كلمة اخيرة فى ودنك .. بما اننا مراية .. يبقى اكيد هانلقط الصورة اللى قدامنا .. فخلينا نسَنّتر نفسنا على يسوع .. علشان صورته وبهاؤه يظهر علينا ، وبلاش نخلّى اتجاه مرايتنا ناحية العالم .. وتانى حاجة .. نلمَّع المراية بإستمرار ، علشان بهاء جمال يسوع ، يبقى باين علينا فى اعمالنا واقوالنا .
مجدى حلمى شندى 

المتحدث الرسمى

المتحدث الرسمى
المتحدث الرسمى 

 الناطق الرسمى او المتحدث الرسمى ، باسم الرئيس او الحكومة او الحزب ... الخ هو الشخص المختص بالتعامل مع وسائل الاعلام .. وبالتالى الرأى العام ، للتعبير عن موقف ورأى الحكومة فى قضايا معينة .
وزمان .. خصوصاً فى المجتمعات الشرقية .. عرفت وظيفة ( المنادى ) ، وهو رجل يقوم بإعلان القرارات والفرمانات ، التى يصدرها الحاكم او السلطان .. وكان المنادى يلف فى الاسواق ، وبين المناطق السكنية .. إما مشياً على الاقدام ، او راكب حمار او حصان.. وهو يخبر الناس بنص القرار او الفرمان ..
وكان بيبقى معاه دف او طبلة ، بيطبل عليها ، ليلفت انتباه الناس ، واول ما يخترق صوت الطبلة طبلة ودان الناس ، ينتبهوا جيداً لما يقال لأن هذا كلام السلطان .

وفى سفر ارميا15: 19 .. يقول الرب " مِثْلَ فَمِي تَكُونُ " بمعنى " أجعلك المتحدث بفمي "
ودا اللى عايزه الرب من خدامه .. ودا اللى اكده الرسول بطرس فى رسالته الاولى 4: 11 بالقول :
" إِنْ كَانَ يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ فَكَ‍أَقْوَالِ اللهِ . وَإِنْ كَانَ يَخْدِمُ أَحَدٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ قُوَّةٍ يَمْنَحُهَا اللهُ "
بمعنى ان لو حد من الخدام نادى واتكلم .. عليه انه يتكلم بأقوال الله ، وإذا قام بخدمة فلتكن خدمته بالقوة التى يمنحها الله له .
وخد بالك ان خدام العهد الجديد اللى بينادوا بكلمة ربنا واعلاناته .. ممعاهمش طبله ، ينبهوا الناس بيها لأهمية الكلام .. لكن الاقوال نفسها ، اللى بيتكلموا بيها هى فى حد ذاتها لها رنين قوى ذو تأثير بالروح القدس .. لذلك فهذه الكلمة مش قادرة بس على اختراق الآذان ..لكن دى بتخترق النفس ، والروح ، والمخاخ ، وافكار القلب ونياته !!
طب ازاى يعنى ؟ .. يعنى كلمة عاملة زى اشعة الليزر اللى بيخترق حتى الحديد الصلب !!
يعنى كلمة بتدخل الى اعماق الانسان الباطنية .. علشان تقوم بعملية ختان ( قطع ) لكل ما هو ردئ ، وتستبدله بكل ما هو من صورة يسوع المسيح .. لكى نصبح مشابهين تلك الصورة
" وهى تقوم بهذا العمل بالروح القدس .. للدرجة اللى بتعمل فيها عملية تعديل وتصحيح لمسار الانسان ..من خلال تعديل حتى جيناته التى توارثها من الاباء .. ودا اللى بيسميه الكتاب المقدس تجديد الذهن " ( بتصرف من اقوال الأب متى المسكين فى شرحة لرسالة العبرانيين صفحة 344 ) .
ومش كده وبس .. دى الكلمة بتقوم بعملية التمييز ، او الفصل ، بين اللى بيفكر فيه القلب ، وبين نية القلب نفسها !!... يعنى ايه الكلام ده ؟
يعنى قد ترد فكرة فى ظاهرها جميلة ، زى فكرة الخدمة .. لكن ماهو الدافع او النية وراء هذه الفكرة الجميلة ؟ .. فقد تكون النية هى نوال مجد .. او تحقيق منفعة شخصية .. او او .. الخ
ومفيش غير كلمة الله بالروح القدس اللى تقدر ، تفصل بين الفكرة والنية !! لانها هى التى تستطيع ان تخترق حتى اعماق الانسان ونياته .. لتكشف له حقيقة نفسه !
اخيراً عايز اقول لنفسى و لكل منادى بينادى بكلمة ربنا .. الموضوع مش مجرد وعظ .. انما هى كلمات الروح التى تحمل ترددات ، لها رنين إلهى ، يدخل الى مداخل القلب والروح مباشرة .. فيصنع فرحاً .. ويلهب قلب المستمع مثلما حدث مع تلميذى عمواس .. او قد يصنع ختاناً لما فى الاعماق الداخلية ، يثمر عن تغيير وتجديد .. او قد يصنع توبيخاً يثمر عن شفاء للنفس .. او قد يصنع انفتاح فى الذهن والقلب لاستقبال ملء الروح القدس ... الخ
اصلى ان تسكن فينا كلمة المسيح بغنى .. لانها صادقة ومستحقة كل قبول .. ليكون كل منا متحدث بفم الرب .
مجدى حلمى شندى 

فسيروا مادام لكم النور(2)

فسيروا مادام لكم النور(2)
فسيروا مادام لكم النور(2)

 "لأنهم أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله" لم يعترف البعض به خشية فقدان كرامتهم الزمنية، إذ أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله. وكما يقول السيد المسيح: "كيف تقدرون أن تؤمنوا، وأنتم تقبلون مجدًا بعضكم من بعض، والمجد الذي من الإله الواحد لستم تطلبونه؟!" (يو ٥: ٤٤).
فنادى يسوع وقال: الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي، بل بالذي أرسلني".
+ هذا هو ختام عظته الموجهة للأشرار المصممين على عدم الإيمان، وتُحسب تكملة للعظة التي قُطعت بالآية ٣٧. لقد نادى (صرخ) يسوع بصوتٍ عالٍ، مظهرًا غيرته الشديدة على خلاصهم.
هنا يؤكد وحدته الخفية مع الآب، فمن يؤمن بالابن يؤمن بالآب الذي أرسله، ومن يرى الابن يرى الآب أيضًا، من يكرم الابن يكرم الآب.
+ كأن يقول: "لماذا تخشون أن تؤمنوا بي؟ الإيمان بي يعبر خلالي إلى الآب، كما أن إنكاركم إياي يصل إليه. انظروا كيف أنه بكل وسيلة يظهر عدم الاختلاف في الجوهر.
القديس يوحنا الذهبي الفم
+ الآن عندما يقول: "الذي يؤمن بي، ليس يؤمن بي، بل بالذي أرسلني" [٤٤]. ماذا نفهم سوى أنه ظهر كإنسانٍ للبشر بينما بقي غير منظور بكونه الله؟ ولكي لا يظن أحد أنه ليس بأكثر مما يروه فيه يشير إلى الإيمان به كمساوٍ للآب في الشخصية والرتبة... فمن يؤمن بالآب يلزمه أن يؤمن أنه أب، ومن يؤمن بالآب يؤمن أن له ابن، وبهذا فمن يؤمن بالآب يلزمه أن يؤمن بالاب .
القديس أغسطينوس "والذي يراني، يرى الذي أرسلني". [45]
+ نطق بالكلمات السابقة (يو 12: ٤٤) حتى لا يؤمن أحد أنه مجرد ما يظهر عليه، أي أنه ابن الإنسان، وبالكلمات التالية [٤٥] لكي يؤمنوا أنه مساوٍ للآب.
+ لقد أرسل المسيح رسله... لكن لم يكن ممكنًا لأحدهم أن يقول: "من يؤمن بي ليس يؤمن بي، بل بالذي أرسلني"، فإنه ليس من أي أساس يمكن أن يقوم عليه القول: "يؤمن بي"
+ نحن نصدق الرسول، لكننا لا نؤمن به، لأنه ليس من رسول يبرر الخطاة. إنما نؤمن بالذي يبرر الخطاة، إيمانه يُحسب برًا (رو ٤: ٥).
+ يُمكن للرسول أن يقول: "من يقبلني يقبل الذي أرسلني"، أو "من يسمعني يسمع الذي أرسلني"، إذ يقول الرب: من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني (مت ١٠: ٤٠). فإن السيد يُكرم في الخادم، والأب في الابن، وعندئذ الأب كما في الابن والسيد كما في الخادم.
+ أمكن للابن الوحيد الجنس بحقٍ أن يقول: "آمنوا بالله، فآمنوا بي" (يو ١٤: ١). وكما يقول هنا أيضًا: "الذي يؤمن بي، ليس يؤمن بي، بل بالذي أرسلني". إنه لا يحول إيمان المؤمن عنه، وإنما أراد ألا يقف المؤمن عند إيمانه به كعبدٍ، لأن كل من يؤمن بالآب يؤمن للحال بالابن، الذي بدونه لا يكون للآب وجود كآبٍ. وهكذا يبلغ إلى إيمانه بمساواته للآب، ذلك طبقًا للكلمات التالية لها: "والذي يراني، يرى الذي أرسلني"
القديس أغسطينوس
"أنا قد جئت نورًا إلى العالم، حتى كل من يؤمن بي، لا يمكث في الظلمة".
+ قبل مجيء المخلص - شمس البرّ - إلى العالم كان الكل في الظلمة. بإشراقه تبددت الظلمة، لكن لم ينتفع منها إلاَّ من كانت عيناه سليمتين قادرتين على رؤية أشعة شمس البرّ هذا. أشرقت شمس البرّ على البشرية كلها لكي يجد المؤمنون فيه نورًا وراحة، حيث لا يبقى للظلمة موضع فيهم. بنوره تنتهي المخاوف واليأس، ويحل الفرح السماوي والرجاء في الأبدية.
+ أليس بصالح ذاك الذي رفع الأرض إلى سماء حتى أن الكواكب المتلألئة المصاحبة له تعكس مجده في السماء كما في مرآة، هكذا طغمات الرسل والشهداء والكهنة يشرقون مثل كواكب مجيدة، وتهب نورًا للعالم؟
القديس أمبروسيوس
+ الآن هو زمن الرحمة، فيما بعد يأتي زمن الدينونة، إذ قيل: "اسبح لك يا ربالرحمة والحكم" (مز ١٠١: ١)
القديس أغسطينوس
+ "من رذلني ولم يقبل كلامي، فله من يدينه، الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير".
+ إن كان السيد المسيح يشتهي خلاص الكل لا دينونتهم، فإنه في اليوم الأخير كلماته تدين غير المؤمنين، كشاهد على جرائمهم. كل كلمة ينطق بها، وكل حنو يقدمه، وكل عطية يهبها، هذه كلها تشهد ضد من يستهين به.
+ حتمًا قال هذا من أجلهم... ألا ترون أنه قدم تعبيره في تواضع متزايد، حتى يجتذب هؤلاء الناس ويُسكت القادمين بعدهم؟ هذا هو السبب الذي نطق بكلمات تناسب إنسانًا مجردًا، إذ كان مدركًا أن الكلمات لا تخص طبيعته بل تناسب ضعف المستمعين.
القديس يوحنا الذهبي الفم
+ إن كان الابن نفسه هو الحياة الأبدية، وهو وصية الآب، فماذا يعني هذا سوى "أنا هو وصية الآب"؟ وبقوله: "فما أتكلم به فكما قال لي الآب هكذا أتكلم" (يو 12: ٥٠).
لا يُفهم "قال لي" كما لو كان الآب يستخدم كلمات في حديثه مع الكلمة وحده، أو أن كلمة الله يحتاج إلى كلمات من الله.
+ تكلم الآب مع الابن بنفس الطريقة كما أعطى الحياة للابن، ليس كمن لا يعرف أمرًا، أو لم يكن له الأخرى (الحياة)، وإنما لأنه هو الابن... إنه الحقاني قد ولد الحق، فماذا يمكن أن يقول للحق؟ فإن الحق الذي ليس فيه نقص لا يحتاج إلى من يهبه حقًا إضافيًا. إذن هو تكلم مع الحق لأنه ولد الحق .
تابعــــــــــوني
واذكـــــــــــــــروني فــــي صلواتكـــــــــم
Ayad Hizene

فسيروا مادام لكم النور

فسيروا مادام لكم النور
فسيروا مادام لكم النور

 في أنجيل معلمنا : (يوحنا 12)
"فقال لهم يسوع: النور معكم زمانا قليلًا بعد، فسيروا مادام لكم النور، لئلا يدرككم الظلام، والذي يسير في الظلام لا يعلم إلى أين يذهب".
+ يا أحبائي :"آمنوا بالنور، مادام لكم نور" ولكن عن أي وقت يتحدث هنا؟ هل عن كل الحياة الحاضرة ، أم عن الوقت ما قبل الصليب؟أظن أنه عن كليهما. فإنه من أجل محبته للبشر التي لا توصف كثيرون آمنوا حتى بعد الصليب. ينطق بهذه الأمور ليحث على الإيمان .
القديس يوحنا الذهبي الفم
لتصيروا أبناء النور . تكلم يسوع بهذا، ثم مضى واختفى عنهم" ، إذ هو منشغل بخلاصهم طلب منهم أن يهتموا بأعماقهم فيسلكوا في النور ما دام لهم النور حتى لا يصيروا أبناء الظلمة. لم يدخل معهم في حوارات جافة ، بل وجههم إلى ما هو لخلاصهم وبنيانهم . طلب منهم أن يتمتعوا بنوره مادام قد تجسد وحلّ بينهم، حتى يحملهم إلى النور السماوي الأبدي.
+ حياتنا هي فرص قليلة ، ربما لا تتكرر، لذا لاق بنا أن ننتفع بكل فرصة لأجل شركتنا مع الله. إنجيلنا هو سراج للنفس ينيرها. من لا يقبل نوره يسقط في الظلمة، وأما من يتمتع به فيصير ابنًا للنور (لو ١٦: ٨؛ أف ٥: ٨)، وابنًا للنهار (١ تس ٥: ٥).
+ إنه يحذرهم بأنهم سيشتهون أن يروا يومًا من أيام ابن الإنسان ولا يروا (لو ١٧ : ٢٢)؛ وأن ملكوت الله يُنزع منهم ويُعطى للأمم (مت ٢١ : ٤٣).
+ يقول يوحنا الرسول عن السيد المسيح : "ثم مضى واختفي عنهم"؛ فإن سألت: وما غرض السيد المسيح من أن يختفي؟ لأنهم لم يحملوا حجارة ليقتلوه، ولا جدفوا عليه مثلما فعلوا فيما سبق، فلِمَ اختفي؟! أجبتك: إذ يعرف السيد ما في قلوبهم من تذمرٍ مملوء بالغضب،لم ينتظر حتى يخرج هذا الغضب إلى حيز التنفيذ، لكنه اختفي ليهدئ من شرهم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
+ أخيرًا إذ قدم لهم نصيحة أبوية أن ينتهزوا فرصة وجوده لكي يشرق بنوره عليهم فيبدد ظلمتهم، موضحًا أن الوقت مقصر، والزمان الذي بقي قليلًا ليتركهم، في الحال مضى واختفى عنهم، حتى لا يدخلوا في جدالٍ، بل يفكروا في جدية من جهة موقفهم منه.
5. شهادة الأنبياء لمجده
"ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به".
+ يقدم لنا يوحنا الإنجيلي شهادة إشعياء النبي لمجد السيد المسيح ورفض اليهود له، لأنهم "أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله".
+ من جهة كثرة معجزاته فيقول "هذا عددها"، مع ذلك لم تحثهم على الإيمان به، بل على حسده ومقاومته. لم يسمعوا عنها فقط، وإنما صنعها "أمامهم"، لأنه لم يصنعها خفية بل علانية بشهود كثيرين. مع هذا لم يؤمنوا به، إذ أصيبت أعين قلوبهم بالعمى بشهواتهم التي قست قلوبهم وأفسدتها.
"ليتم قول إشعياء النبي الذي قاله: يا رب من صدق خبرنا، ولم أستعلنت ذراع الرب".
+ تحققت نبوة إشعياء بأنهم لن يصدقوا الشهادات النبوية والإعلانات الإلهية، ولم يقبلوا ذراع الرب الذي هو قوته وسلطانه وعجائبه ، "خبرنا" هنا تشير إلى الإنجيل الذي تنبأ عنه إشعياء وغيره من الأنبياء.
+ مرة أخرى لاحظوا هنا أن "لأن" و "قال" لا تشيران إلى علة عدم إيمانهم، إنما تشيران إلى الحدث ذاته. فإنه ليس لأن إشعياء قال هم لم يؤمنوا، وإنما إذ لم يريدوا أن يؤمنوا هو قال: فلماذا لم يعبر الإنجيلي هكذا بدلًا من جعل عدم الإيمان صادر عن النبوة وليست النبوة صدرت عن عدم الإيمان؟ لقد وضع هذا الأمر بطريقة إيجابية قائلًا: "لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا، لأن إشعياء قال" ، إنه يرغب في تثبيت عدم خطأ الحق الكتابي بطرق كثيرة، وأن ما سبق فقاله إشعياء لم يسقط بل حدث ما قاله.
+ لا يتجاسر أحد في دفاعه عن حرية الإرادة بطريقة بها يحاول أن يحرمنا من الصلاة القائلة: "لا تدخلنا في تجربة". ومن الجانب الآخر لا ينكر أحد الإرادة ويتجاسر فيجد عذرًا للخطية. لنلتفت إلى الرب في تقديمه الوصية، وفي تقديمه عونه، ففي كليهما يخبرنا عن التزامنا بالواجب، وعن مساندتنا في تنفيذه. فإن البعض يرتفعون إلى الكبرياء خلال ثقتهم المبالغ فيها في إرادتهم الذاتية، بينما يسقط آخرون في عدم المبالاة خلال المبالغة في عدم الثقة.
يقول الأولون: "لماذا نسأل الله ولا نسعى نحن للغلبة على التجربة ما دام كل شيء في مقدورنا؟"
يقول الآخرين: "لماذا نجاهد لنحيا صالحين مادامت القدرة على فعل هذا هي في يد الله؟"...
من جانبٍ يلزمنا أن نشكره من أجل القوة التي يمنحنا إياها، ومن الجانب الآخر يلزمنا أن نصلي لكي لا تفشل قوتنا الصغيرة تمامًا. إنه ذات الإيمان عينه العامل بالمحبة (غلا ٥ : ٦)، حسب القياس الذي يهبه الرب لكل إنسان، حتى أن من يفتخر لا يفتخر بذاته بل في الرب (١ كو ١: ٣١) .
+ هؤلاء اليهود "لم يقدروا أن يؤمنوا"، ليس أن هؤلاء الناس لا يقدروا أن يتغيروا إلى الأفضل، وإنما مادامت آراءهم تسلك في هذا الاتجاه لا يقدروا أن يؤمنوا، لهذا فهم عميان وغلاظ القلوب، لأن بإنكارهم الحاجة إلى عون إلهي لم يجدوا عونًا ].
القديس أغسطينوس "قد أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم، لئلا يبصروا بعيونهم،
ويشعروا بقلوبهم، ويرجعوا فأشفيهم".
لم يقدروا أن يؤمنوا، لأنهم لم يريدوا، ولا طلبوا عون الله ونعمته لمساندتهم. لهذا لم تفتح نعمة الله أعينهم لمعاينة الحق والتمتع بالخلاص؛ هذا ما يعنيه بقوله: "أعمى عيونهم". مقاموتهم طمست عيون قلوبهم، فلم ينالوا الشفاء من طبيب النفوس والأجساد، فصاروا كمن أعمى الله عيونهم. الإصرار المستمر وعدم الرغبة في التمتع برؤية الحق جعلتهم عاجزين عن الإيمان الحي. هذا النص ورد في (إشعياء ٦: ٩)، ربما يشير إلى الحكم الذي يحل عليهم كأمةٍ.
.
+ إن سألت: مجد من رأى إشعياء النبي؟ أجبتك: مجد الآب. ولعلك تقول: فكيف يتحدث إشعياء النبي عن مجد الآب، ويوحنا البشير عن مجد الابن، وبولس الرسول عن مجد الروح؟
+ أجيبك: لم يكن حالهم حال من يجمعون الأقانيم، لكنهم قالوا هذا القول موضحين رتبة واحدة موجودة بهم، وبيان ذلك أن سمات الآب هي سمات ابنه، وسمات الابن هي سمات الروح.
القديس يوحنا الذهبي الفم : ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء أيضًا،
غير أنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به، لئلا يصيروا خارج المجمع".
+ آمن به بعض الرؤساء مثل نيقوديموس (يو ٣)، حاسبًا إياه معلمًا من عند الله، وأيضًا يوسف الرامي الذي تقدم لبيلاطس لاستلام جسده، ونال بركة دفنه في قبره الجديد. ووُجد غيرهما ممن آمنوا به في قلوبهم، لكنهم لم يتجاسروا ويعلنوا إيمانهم علانية. وسنتحدث عن مجمع السنهدرين في نهاية هذا الأصحاح بمشيئة الرب.
ظن إيليا أنه وحده يعبد الله ولم يدرك أن سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعلٍ يراهم الله ولا يعرفهم العالم. هكذا في كل جيل توجد بقية أمينة خفية لها تقديرها في عيني الله لا عند الناس.
تابعــــــــــوني
واذكـــــــــــــــروني فــــي صلواتكـــــــــم
Ayad Hizene

مــا هـــو الخيــــر؟(1)

مــا هـــو الخيــــر؟(1)
مــا هـــو الخيــــر؟(1)
+ إن الصلاة يا أحبائي ، بلا شك هي وسيلة أساسية لمعرفة الحق والخير فيها وبها يكشف الله للناس الطريق السليم .
وهنا نسأل سؤالاً هاماً هل الضمير هو الحكم في معرفة الخير وهل نتبعه بلا نقاش؟
+ يجب على الإنسان أن يطيع ضميره ولكن يجب أيضا أن يكون ضميره صالحاً فهناك ضمائر تحتاج إلى هداية إن الأخ الذي يقتل أخته دفاعاً عن الشرف أو الأخ الذي يقتل أخته لأنها أرادت الزوج بعد زوجها الأول ألم يكن كل منهما مستريح الضمير في قتله لأخته. ألم يسر كل منهما بحسب ضميره
+ إن الضمير يستنير بالمعرفة بالوعظ والتعليم بالاسترشاد بالنصح بالقراءة فلنداوم على كل هذا لكي يكون لنا ضمير صالح أمام الله لأننا كثيراً ما نعمل عملاً بضمير مستريح واثقين أنه خير ، ثم يتضح لنا بعد حين أنه كان عملاً خاطئاً فنندم على هذا العمل الذي كان يريحنا ويفرحنا من قبل
وأمثال هذا العمل قد يسمى في الروحيات أحياناً خطيئة جهل
+ إن الإنسان الصالح ينمو يوماً بعد يوم في معرفته الروحية وبهذا النمو يستنير ضميره أكثر فيعرف ما لم يكن يعرفه ويدرك أعماقاً من الخير لم يكن يدركها قبلاً وربما بعض فضائله السابقة تتضح له كأنها لا شيء بل قد يستصغر نفسه من هنا كان القديسون متواضعين لأنهم كل يوم يكشفون ضآلة الفضائل التي جاهدوا من أجلها زمناً طويلاً وذلك بسبب نمو ضميرهم وشدة استنارته في معرفة الخير
والخير يرتبط بنسيانه
+ إذ ننسى الخير الذي نفعله من فرط انشغالنا بالسعي وراء خير آخر أعظم منه نرى أننا لا نعمله نحن وإنما يعمله الله بواسطتنا وكان يمكن أن يعمله بواسطة غيرنا ولولا أنه من تواضعه ومحبته شاء أن يتم هذا الخير على أيدينا على غير استحقاق منا لذلك
+ الخير هو ان ترتفع فوق ذاتك ولذاتك وأن تطلب الحق أينما وجد وتثبت فيه. وتحتمل لأجله . الخير هو النقاء والقداسة والكمال
+ الخير لا يتجزأ فلا يكون انساناً خيراً وغير خير في نفس الوقت أي لا يكون صالحاً وشريراً في وقت واحد. الإنسان الخير ليس هو الذي تزيد حسناته علي سيئاته فربما سيئة واحدة تتلف نقاوته وصفاء قلبه إن ميكروبا واحداً كاف لأن يلقي إنساناً علي فراش المرض ليس هو محتاجاً إلي مجموعات متعددة من الجراثيم لكي يحسب مريضاً تكفي جرثومة واحدة هكذا خطية واحدة تضيع نقاوة الإنسان
+ إن الشخص الشرير ليس هو الذي يرتكب كل أنواع الشرور إنما بواسطة شر واحد يفقد نقاوته مهما كانت له فضائل متعددة فالسارق إنسان شرير لانحسبه من الأخيار مهما كان في نفس الوقت لطيفاً أو بشوشاً أو متواضعاً أو متسامحاً أو كريماً أو خدوماً
+ والظالم إنسان شرير وكذلك القاسي والشتام وقد يكون أي واحد من هؤلاء شجاعاً أو مواظباً علي الصلاة والصوم
+ فإن أردت أن تكون خيراً سر في طريق الخير كله ولا تترك شائبة واحدة تعكر نقاء قلبك ولا تظن انك تستطيع ان تغطي رذيلة بفضيلة أو أن تعوض سقوطك في خطيئة معينة بنجاحك في زاوية أخري من زوايا الخير بل في المكان الذي هزمك الشيطان فيه يجب أن تنتصر علي نفس الخطية وعلي نفس نقطة الضعف
+ كن خيراً وقس نفسك بكل مقاييس الكمال وأعرف نواحي النقص التي فيك وجاهد لكي تنتصر عليها
+ فنحن مطالبون بأن نسير في طريق الكمال حسبما نستطيع لأن النقص ليس خيراً
والخير ليس هو فقط أن تعمل الخير بل بالأكثر ان تحب الخير الذي تعمله فقد يوجد إنسان يفعل الخير مرغماً دون أن يريده أو أن يعمل الخير بدافع من الخوف أو بسبب الرياء لكي ينظره الناس أو لكي يكسب مديحاً أو لكي يهرب من انتقاد الآخرين
فهل نسمي كل ذلك خيراً بل عمق الخير هو محبة الخير الذي تفعله
+ فقد يوجد من يفعل الخير لمجرد إطاعة وصية الله دون أن يصل قلبه إلي محبة الوصية كمن لا يرتكب الزنا والفحشاء لمجرد وصية الله التي تقول لا تزن دون أن تكون في قلبه محبة العفة والطهارة وفي ذلك قال القديس جيروم يوجد أشخاص عفيفون وطاهرون بأجسادهم بينما تكون نفوسهم زانية
+ مثال آخر : من يدفع من ماله صدقة للفقراء لمجرد إطاعة الوصية ويكون كمن يدفع ضريبة أو جزية دون ان تدخل محبة الفقراء إلي قلبه
+ كل هؤلاء اهتموا بالخير في شكلياته وليس في روحه والخير ليس شكليات وليس لونا من المظاهر الزائفة إنما هو روح ويكمن في القلب
لذلك فاختبار الخير يكون بمعرفة حالة القلب من الداخل
+ ولكي نحكم علي أي عمل بأنه خير يجب أولاً أن نفحص دوافعه وأسبابه وأهدافه فالدوافع هي التي تظهر لنا خيرية العمل من عدمها
+ قد يشترك اثنان في تنظيم سياسي وطني أحدهما من أجل حب الوطن والتفاني في خدمته والآخر من أجل حب الظهور أو حب المظاهر وهنا الهدف يختلف والنية تختلف وللمقال بقيه غدآ بنعمة ربنا سنوضح فيه وسائل الخير ونتائجه .
تابعــــــــــــــــوني
أذكــــــــــــــــروني فـــي صلواتكـــــم
Ayad Hizene

ما هــو الخير؟ (2)

 ما هــو الخير؟
 ما هــو الخير؟

 + كلنا نؤمن بالخير ونريد أن نعمل الخير ولكننا نختلف فيما بيننا في معنى الخير وفى طريقته ... وما يظنه أحدنا خيراً قد يراه غيره شراً
فما هو الخير إذاً وما هي مقاييسة ؟
+ لكي نحكم على آي عمل بأنه خير ينبغي أن يكون هذا العمل خيراً في ذاته وخيراً في وسيلته وخيراً في هدفه وبقدر الإمكان يكون أيضاً خيراً في نتيجته
فما معنى أن يكون العمل خيراً في ذاته
+ وفى الواقع آن كثيرين بنيه طيبة قد يعملون أعمالاً يظنونها خيراً وهى على عكس ذلك ربما تكون شراً خالصاً
+ مثال ذلك الأب الذي يدلل ابنه تدليلاً زائداً يتلفه وهو يظن ذلك خيراً ومثال ذلك أيضاً الأب الذي يقسو على ابنه قسوة تجعله يطلب الحنان من مصدر آخر ربما يقوده إلى الانحراف وقد يظن ذلك الأب أن قسوته نوع من الحزم والتربية الصالحة وربما يكون الخير في مرحلة متوسطة بين التصرفين بين التدليل والشدة وقد يكون في التدليل حيناً وفي الشدة حيناً آخر حسبما تقتضي الظروف والأسباب
+ ومن أمثلة الذين يظنون عملهم خيراً وهو شر في ذاته أولئك الذين عناهم السيد المسيح بقوله لتلاميذه تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله بينما يكون مخطئاً في فهم معني الخير.
+ وإذا شك إنسان فيما يكون خيراً عليه أولاً أن يتروي حتي يتأكد ومن الممكن ايضاً أن يسترشد بغيره
+ يستشير شخصاً راجح الفكر وواسع العقل وذا خبرة في مثل هذا الأمر فيضيف إلي عقله عقلاً وربما يطرق معه زاوية معينة أو يعرض له بعض ردود الفعل
+ إن الناس يختلفون فيما بينهم في معنى الخير ويختلفون في حكمهم على الأعمال ويتناقشون حول ذلك ويتصارعون وقد يعمل أحدهم عملاً فيعجب به الناس ويمتدحونه ويسرفون في مدحه بينما يتضايق البعض من نفس هذا العمل الذي يمدحه زملاؤهم ويتناظر الفريقان وكل منهما يؤيد وجهة نظره بأدلة وبراهين ويتولى الفريق الآخر الرد عليها بأدلة عكسية ويبقى الحق حائراً بين هؤلاء وهؤلاء
من أجل هذا كان على الإنسان أن يتمهل ويتروى ولا يتعجل في حكمه على الامور
بل على العكس أيضاً أن يعمل عملاً ويحاول أن يتأكد أولاً من خيرية تصرفه ومن أجل هذا أيضا أوجد الله المشيرين وذوى الخبرة والفهم كإدلاء في طريق الحياة
وهكذا قال الكتاب المقدس
+ الذين بلا مرشد يسقطون مثل أوراق الشجر وأوجد الله المربين والحكماء وجعل هذا أيضاً في مسؤلية الوالدين والمعلمين والقادة وآباء الاعتراف وكل من يؤتمنون على أعمال التوعية والإرشاد
+ ولكن يشترط في المرشد الذي يدل الناس على طريق الخير أن يكون هو نفسه حكيماً وصافياً في روحه وينبغي أن يكون هذا المرشد عميقاً في فهمه لئلا يضل غيره من حيث لا يدرى ولا يقصد ولهذا السبب لا يصح أن يسرع أحد بإقامة نفسه على هداية غيره فقد قال يعقوب الرسول لا تكونوا معلمين كثيرين يا أخوتي لأننا في أشياء كثيرة نعثر جميعنا حقاً ما اصعب السقطة التي تأتى نتيجة أن يتبوأ آي إنسان مسئولية الإرشاد فيضيع غيره ولهذا قال السيد المسيح أعمى يقود أعمى كلاهما يسقطان في حفرة
+ لذلك كان كثير من الأباء المتواضعين بقلوبهم يهربون من مراكز القيادة الروحية شاعرين أنهم ليسوا أهلاً لها وخائفين من نتائجها وعارفين أن الشخص الذي يقود غيره في طريق ما أو ينصح غيره نصيحة معينه إنما يتحمل أمام الله مسئولية نتائج توجيهاته ونصائحه ويعطى حساباً عن نفس هذا الشخص الذي سمع نصيحته وقد قيل في ذلك إن نفساً تؤخذ عوضاً عن نفس
+ فعلى الإنسان حينما يسترشد أنه يدقق في اختيار مرشديه ولا يسمع لكل قول ولا يجرى وراء كل نصيحة مهما كان قائلها وأنا يتبع الحق وليس الناس وكما قال بطرس الرسول ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس إذن الخير مرتبط بالحق ومرتبط بكلام الله إن أحسن الناس فهمه وإن أحسنوا تفسيره وإن ساروا وراء روحه لا حرفه
إن كلام الله هو الحق الخالص والخير الخالص ولكن تفسير الناس لكلام الله قد يكون شيئاً آخر
+ إن كلام الله يحتاج إلى ضمير حي يفهمه وإلى قلب نقى يدركه وما أخطر أن نحد كلام الله بفهمنا الخاص وما أخطر أن نغتر بفهمنا الخاص ونظن أنه الحق ولا حق غيره وانه الفهم السليم
+ إن الذي يريد أن يعرف الخير عليه أن يتواضع فيسأل غيره ويقرأ ويبحث ويتأمل محاولاً أن يصل وأن يفهم وحينما يسأل عليه أن يسأل الروحيين المتواضعين الذين يكشف لهم الله أسراره وعليه أن يسأل الحكماء الفاهمين ذوى المعرفة الحقيقية والإدراك العميق
+ لو كنا جميعاً نعرف الخير ما كنا نتخاصم وما كنا نختلف علينا إذن في تواضع القلب أن نصلى كما صلى داود النبي من قبل علمني يا رب طرقك فهمني سبلك وغدآ إن شاء الله للمقال بقيه إن كان لنا فى العمر بقيه .
تابعــــــــــــــــوني
أذكــــــــــــــــروني فـــي صلواتكـــــم
Ayad Hizene

الخير لذلك كل ما يعمل يعمل للخير

 الخير لذلك كل ما يعمل يعمل للخير
 الخير لذلك كل ما يعمل يعمل للخير

 يا أحبائي:كل شئ يعمل للخير للذين يحبون الله،الذين هم مدعوون حسب قصده،لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة أبنه ليكون هو بكرآ بين أخوه كثيرين (روميه 8 -28 ،29)
+ كل الأشيــاء تعمــل للخيــر للذين يحبون الله أما بالنسبة للضعفاء الأغبياء فقد قيل أن كل شيء ضد الشخص الغبي (أم 14: 7) ، فلا ينتفع من النجاح ولا ينصلح شأنه من المصائب إذ ينهزم الإنسان بأكثر سهولة بالنجاح أكثر من الفشل لأن الفشل يجعل الإنسان أحيانًا يقف ضد إرادته وينال تواضعًا خلال حزنه المفيد يقلل من خطيته وينصلح شأنه أما النجاح فقد يدفع بالإنسان إلي الكبرياء العقلي والعظمة الكاذبة
+ أيوب مثلاً حيًا لمن تتحول الأضرار بالنسبة إلى خيره فلم يترك العدو شيئا في أيوب غير مضروبٍ سوى لسانه لعله يجدف به على الله لكن هذه كلها آلت إلى خيره فقد جاء إليه الله وتحدث معه علي مستوى الصديق مع صديقه
.
+ يعلق كثير من الآباء على تسمية الذين يحبون الله هكذا الذين هم مدعوون حسب قصده ، لأن لو أن الدعوة وحدها كانت كافية فلماذا لم يخلص الكل؟ ليست الدعوة وحدها تحقق الخلاص وإنما نِية المدعوين. فالدعوة ليست ملزمة لهم ولا هي قهرية إذ الكل مدعوون لكن لا يطيع الكل الدعوة .
القديس يوحنا الذهبي الفم
يقول المخلص نفسه إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي (يو 8: 31).
هل يحسب يهوذا من بين تلاميذه مادام لم يثبت في كلامه؟
إن كان الروح الإلهي يحول حتى الأمور التي تبدو لضررنا لخيرنا لأنا مدعوون حسب قصده فما هو هذا القصد الإلهي؟
+ فقصد الله من جهة الإنسان أن يرفعه إلى المجد ، فالله ليس في حاجة إلى تعبده أو خدمته إنما يحبه كابن يوده شريكًا في المجد. هذا هو الأمر الذي في ذهن الله من جهة مختاريه الذين سبق فعرفهم لذلك عينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرًا بين إخوة كثيرين .
تابعــــــــــــــــوني
أذكــــــــــــــــروني فـــي صلواتكـــــم
Ayad Hizene

الخير ووسائل الخيـر ونتائجه

 الخير ووسائل الخيـر ونتائجه
 الخير ووسائل الخيـر ونتائجه

 في المقال السابق يا أحبائي : تكلمنا عن الخير والعمل الخير والإنسان الخير ونكمل هذا الموضوع بكلمة بسيطة عن الخير وعن وسائله أيضاً ، قلنا من قبل إن الخير لابد أن يكون في ذاته وخيراً في هدفه وخيراً في وسيلته وبقدر الإمكان يكون خيراً في نتيجته
+ يا أحبائي : نتكلم عن الخير بمعناه النسبي فقط أقصد بالنسبة إلى ما نستطيع إدراكه من الخير وما نستطيع عمله من الخير وأقصد الخير بقدر فهمنا البشرى له وبقدر طاقتنا المحدودة في ممارسته
+ لذلك فالإنسان الخير يعمل باستمرار على توسيع طاقاته في عمل الخير ولا يرضى عن الخير الذي يعمله من أجل اتجاهه نحو خير أكبر وفى اشتياقه نحو اللامحدود يشعر في أعماقه بأن هناك آفاقاً في الخير أبعد بكثير وأوسع مما يفهمه حالياً
+ وربما بعدما نخلع هذا الجسد المادي وندخل في عالم الروح سننظر إلى ما عملناه قبلاً من خير فندوب خجلاً ونتواري منه فكم بالأولى ما قد ارتكبناه من شر
+ لهذا فإن مستوى الخير عند القديسين أعلى من مستواه عند البشر العاديين ومستوى الخير عند الملائكة أعلى بكثير من مستواه عند البشر أجمعين أما مستواه عند الله فإنه غير محدود وغير مدرك حقاً ما أعجب قول الكتاب عن الله إن السماء ليست طاهرة قدامه وإلى ملائكته ينسب حماقة
+ إن الله هو صاحب الخير المطلق وأعمالنا تعتبر خيراً بقدر ما تدخل فيها يد الله وبقدر ما نسلم إرادتنا لمشيئة الله الصالحة فيعمل الله فينا ويعمل الله بنا ويعمل الله معنا ونكون نحن مجرد أدوات في يد الله الكلية الحكمة والكلية القداسة
+ وبقدر بعدنا عن الله نبعد عن الخير يبعد الإنسان عن الخير عندما يعلن استقلاله عن الله عندما يرفض أن يقود الله حياته وعندما تبدأ إرادته البشرية أن تعمل منفردة
أما القديسون فإنهم يحيون حياة التسليم الكامل لعمل الله فيهم هؤلاء لا تكون عليهم دينونه في اليوم الأخيروكأن كلا منهم يقول للرب على آي شيء تحاكمني يا رب وأنا من ذاتي لم أعمل شيئاً كل شيء بك كان وبغيرك لم يكن شيء مما كان فيك كانت حياتي وفى يدك استسلمت ارادتى
حياة الخير إذن هي حياة التسليم
+ هي الحياة التي فيها يسلم الإنسان نفسه لله كل فكره وكل مشاعره وكل إرادته وكل عمله فإذا ما فكر يكون له فكر الله وإذا عمل فإنما يعمل ما يريده الله أو ما يعمله الله بواسطته
+ فهل أعمالك هي أعمال الله أم هي أعمال بشرية قابلة لزلل والخطأ والسقوط
والخير كالماء دائماً يمشى ولا يقف و إن وقف أصابه الركود
+ لذلك فالخير باستمرار يمتد إلى قدام وينمو ويكبر وباستمرار يتحرك نحو الناس ونحو الله لا يتوقف وينتظر مجيء الناس إليه يخطبون وده . بل هو يتجه إليهم ويذهب دون أن يطلبوه ولأنه الخير لذلك فيه عنصر المبادرة
+ والخير فيه لذه حتى إن كان مملوءاً آلاما فآلامه حلوة تريح القلب ويجد الإنسان فيها عزاءاً والخير لا يشترك إطلاقاً مع الشر لأنه أية شركة للنور مع الظلمة
لذلك نحن لا نوافق إطلاقاً على المبدأ المكيافيللى القائل بأن الغاية تبرر الوسيله آي أن للغاية الخيرة يمكن أن تكون تبريراً للوسيله الخاطئة . إن وسيلة الخير ينبغي آن تكون خيراً مثله والخير لا يقبل وسيلة شريرة توصل إليه إذآ كيف يجتمع الضدان معاً
+ فالذي يلجأ إلي الكذب لينقذ إنساناً والذي يلجا إلي القسوة والعنف لكي ينشر بهما الحق أو ما يظنه حقاً والذي يلجأ إلي الرشوة لكي يحقق لنفسه خيراً والذي يلجأ إلي الإجهاض لكي ينقذ فتاة وكل أولئك استخدموا وسائل شريرة لكي يصلوا بها إلي الخير أو ما يظنونه خيراً
+ ولكن لعل البعض يسأل ماذا نفعل إذن إن كنا مضطرين إلي هذه الوسائل
أقول إن هذه كلها وسائل سهلة وسريعة يلجأ إليها الإنسان تلقائيآ دون آن يحاول أن يبذل مجهوداً للوصول إلي الخير دون أن يبذل تضحية ودون أن يتعب أو يحتمل
فالكذب مثلاً حل سريع وسهل أما الإنسان الحكيم الخير فإنه يفكر ويجهد ذهنه بعيداً عن هذه الوسيلة ويقيناً أنه سيصل إلي وسيلة أخرى تريح ضميره . كذلك العنف والقسوة كلاهما حل سهل يلجأ إليه إنسان لا يريد أن يتعب في الوصول إلي حل أخر وديع ولطيف إن الخير يريدك أن تتعب لأجله
+ ولا تلجأ إلي الحلول السهلة السريعة الخاطئة وبمقدار تعبك من أجل الخير تكون مكافأتك عند الله وبهذا المقياس تقاس خيريتك إن الحل السهل أو التصرف السهل يستطيعه كل إنسان أما الذي يكد ويتعب للوصول إلي تصرف سليم فإنه يدل على سلامة ضميره وحبه للخير
+ قال السيد المسيح له المجد أدخلوا من الباب الضيق لأنه واسع هو الباب ورحب هو الطريق الذي يؤدي إلي الهلاك وكثيرون يدخلون منه ما أضيق الباب واكرب الطريق الذي يؤدي علي الحياة وقليلون هم الذين يجدونه
+ إذن ينبغي أن تتعب من أجل الخير وينبغى أن تجد لذة في هذا التعب عليك أيضاً أن تـفحص الوسائل التي تستخدمها للوصول إلى الخير وتتأكد من أنها وسائل خيرة لأن هناك طرقاً رديئة قد يسلكها البعض من أجل محبتهم للخير وكما قال البعض كم من جرائم قد ارتكبت باسم الفضيلة
+ إن الشيطان عندما يفشل في إقناعك بطريق الشر ويجدك مصراً على طريق الخير حينئذ يقول لك خذني معك وهكذا قد تسير في طريق الخير ويسير معك الشيطان ويرشدك في الطريق ويوجهك ويقدم لك الوسائل والخطط والحلول والشيطان حينما يفقد السيطرة على الهدف أو على نوع العمل قد يقنعك بالسيطرة على الوسيلة
+ فلا تترك للشيطان شيئاً فيك ولا تدخله معك في خططك ومشروعاتك الخيرة ولا تجعله يكسب أية جولة في صراعه معك واطلب من الله أن تكون نتائج عملك خيراً أيضاً ولا شك أنك قد لا تستطيع أحياناً أن تتحكم في النتائج وقد تتدخل في الأمر عوامل شريرة خارجة عن إرادتك محاولة أن تفسد نتائج مجهوداتك الخيرة ، إنك كما تجاهد بكل قوتك في أن تعمل الخير كذلك فإن الشيطان يعمل بكل قوته لكيما يعرقل عملك ولكن لا تيأس لأن الله موجود ................
لهذا قلت إن العمل الخير تكون نتائجه بقدر الإمكان خيراً أيضاً
تابعــــــــــــــــوني
أذكــــــــــــــــروني فـــي صلواتكـــــم
Ayad Hizene

الخميس، 11 مايو 2017

احلام الشيوخ ورؤى الشباب

احلام الشيوخ ورؤى الشباب
احلام الشيوخ ورؤى الشباب 

احلام الشيوخ ورؤى الشباب
الكثيرين منا يتكلم الرب معهم بالاحلام ، او الرؤى ، او بموهبة العلم .. الخ ويعلن لهم عن اموراً لم تكن معروفة .


ولا يعطى الرب كشفاً ، او علماً عن امر معين ، لمجرد المعرفة فقط ! لأن هذا يعد بمثابة عرافة ، والرب يبغض العرافة ويقاومها ويدينها .
لكن حين يعطى الرب إعلاناً او كشفاً ( نبوياً ) او علماً .. عن اموراً حاليه او احداثاً مستقبلية .. فهذا لكى يتم اتخاذ اجراء لمواجهة ماتم الاعلان عنه .


يعنى على سبيل المثال .. لو كشف لك ربنا سواء اكان ذلك ، عن طريق موهبة تمييز الارواح ، او موهبة العلم ، او الاحلام او بأى طريقة كانت ... عن ضعف فى حياة احد اخوك ... فما هذا إلا لأن تقوم بإتخاذ موقف تجاه هذا الضعف .. بالصلاة من اجله والتضرع كيما يُشفى منه .. او ان تستخدم سلطانك فى طرد ارواح الشر المحاربة لاخوك .. او قد يقودك الرب لأن تتكلم معه ..... الخ


فما يُعلن او يُكشف لك هو تكليف و مسئولية وضعت عليك .. وليس لمجرد المعرفة فقط !!
وقد يُعلن الرب مثلاً لاحد عن ميعاد احداث كونية ستحدث ( فيضان ، مجاعة ، اضطهاد ، وباء .. الخ ) .. فإن اكتفى بالمعرفة لنفسه .. ولم يتخذ موقفاً مضاداً لما قد رآه فى الرؤيا ، او الحلم .. فهو يكون بذلك قد اخفق فى تحقيق مقاصد الله والانحياز لها .. وهو كمثل العبد الذى اخفى وطمر الوزنة التى اعطيت له لكى يتاجر بها !


فالحروب .. والمجاعات .. والاوبئة .. والقتل ... هى اعمال كلها من صنع الشيطان ومضادة لمشيئة الله الذى لا يسر حتى بموت الشرير بل برجوعه عن طرقه فيحيا .

فما هى فائدة ان شخصاً ما يُعلن ان هناك احداثاً صعبة ستحدث .. ويترك الناس فى مخوفها وتخيلاتها وهى تنتظر هذه الاحدث 

لكن قصد الرب هو ان تقوم الكنيسة بعمل مضاد لعمل ابليس .. سواء اكان بالتوبة .. او باستخدام سلطانها لوقف الشر ..اومنع روح الموت من ان يأخذ مجالاً .... الخ

حين اعلن الرب يسوع المسيح ، لسمعان وقال له ان " الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ " .. مسابوش يضرب اخماس فى اسداس وهو متحير ، ومنتظر لحظة التجربة دون معرفة نهايتها .. لكن قال له الرب اطمن انا مش فقط عارف .. انما انا اخدت موقف تجاه اللى هايعمله ابليس .. وهو انى طلبت من الآب السماوى لكى لايفنى إيمانك ( لو 22: 32 )

وحين اعلن الرب فى ( مت 24: 17) ان هناك ضيق عظيم لم يكن مثله من ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون .. لم يكتفى بالاخبار عما سيحدث .. ولكنه قال لهم ان ايام الضيق هذه سوف تُقصَّر .. بسبب صلوات المختارين ( وشفاعة الرب بالطبع ) ، من اجل وقف عمل روح الموت الذى يريد الا يخلص جسد .
مت 24: 22 22 وَلَوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلْكَ الأَيَّامُ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ تُقَصَّرُ تِلْكَ الأَيَّامُ


كشف لى الرب من عدة سنوات فى حلم.. عن ما يعانى منه صديق لى من صراع مع الالحاد .. وكأن حيواناً ضخماً له رأسان ، رأس من اوله ورأس من آخره .. وايضا بحراً عميقاً .... وما ارتكبته من خطأ بجهل تجاه صديقى هو اننى اخبرته بالحلم فقط .. دون ان اصلى من اجله او حتى افهم بالتدقيق معنى الحلم .. 


وفيما بعد فهمت ان الالحاد هو وحش له رأسان .. رأس هو الالحاد ، ورأس هو الانتحار .. وعرفت ان اكبر نسبة انتحار فى العالم هى بين الملحدين ... المهم انه بعد ان ادركت خطأى اتخذت على عاتقى الصلاة من اجل صديقى .. والالتزام بالدور الذى ينبغى ان اقوم به ، تجاه ايه نبوة وهو الانحياز نحو مشيئة الله واعلان الاخبار السارة والرجاء المبارك فيها .
مجدى حلمى شندى
11/ 5/ 2017