‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارتباط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارتباط. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 مايو 2017

ما هى أهم أسباب أستمرار عشق الزوج لزوجته للأبد

 أسباب أستمرار عشق الزوج لزوجته للأبد

 أسباب أستمرار عشق الزوج لزوجته للأبد

 أسباب أستمرار عشق

مع مرور سنوات الزواج قد يبتعد الزوجين عن بعضهما وتقل درجة الحب والعشق فيما بينهما وبالتالى يسرى على الحياة الزوجية حالة من الفتور والملل التى إذا استمرت وتزايدت قد تكون هي الشرارة الأولى في انهاء الحياة الزوجية وتقف هنا الزوجة متساءلة كيف يمكنها أن تحافظ على حب زوجها لها وكيف يمكنها أن تجعله عاشقا لها للأبد ولأننا نعرف كل الأسئلة التى تدور في رأس كل امرأة الآن فسوف نقوم من خلال هذه المقالة بعرض مجموعة من الأسباب التى تجعل الزوج عاشقا لزوجته إلى الأبد.

أبرز الأسباب التي تجعل عشق الزوج يستمر لك طيلة العمر

1- امنحيه جزءا من وقتك
بعض الزوجات مع مرور سنوات الزواج تنشغل في متطلبات المنزل وتربية الأبناء وامورهما وتنسى أن تمنح زوجها جزءا من وقتها خاص به وحده تعرف فيه متطلباته ومشاكله وتساعده على أن يقوم بحلها فقد اثبتت بعد الدراسات العلمية أن قضاء الزوجين وقتا مع بعضهما البعض يتحدثون فيه ويفضفضون إلى بعضهما البعض ويتقربا من بعضهما البعض له أثر كبير على تعميق الحب والعشق فيما بينهما واستمراره ولاسيما إذا كان هذا الوقت خارج المنزل بعيدا عن مشاكل المنزل وعن الأبناء

2- قومى بالاتصال به أثناء اليوم
فعلك تتذكرين أنكما في بداية العلاقة أيام الخطوبة كنتم تقومون بالحديث إلى بعضكما البعض هاتفيا كل نصف ساعة تقريبا وبالتالى بعد الزواج قد يقل معدل الاتصال فيما بينكما يوميا ولكن هذا امر خاطئ فالزوج يحب أن يشعر بأنك لا زلتى تحبيه وتفتقديه عندما يغيب عنكى ولذلك فاعرفى أوقات فراغ زوجك في العمل وقومى بالاتصال به ولا مانع من ان تمطريه ببعض كلمات الحب لأن ذلك يمنحه قوة كبيرة تجعله محبا أكثر لوجودك في حياته

3- اظهرى تقديرك له ولتفكيره وشخصيته
الرجل يحب دائما ان يجد زوجته في محل إعجاب به الأمر الذي قد يقل مع التقدم في سنوات الزواج لأن كل الزوج والزوجة يعتادون على وجود الطرف الاخر في حياتهم وبالتالى فيجب أن تنتبهى جيدا عزيزتى الزوجة إلى هذا الأمر وتعرفى ان الزوج يحب أن يشعر دائما أنه محل إعجاب وتقدير من زوجته فاحرصى على أن تشعريه بتقديرك له وإعجابك بأفكاره وآراءه من حين لآخر

اختيــار شــريك الحيـاة هــو من أهم وأصعب مراحل حياة الإنسان

اختيــار شــريك الحيـاة

اختيــار شــريك الحيـاة

اختيــار شــريك الحيـاة

+ إن اختيــار شــريك الحيـاة هــو من أهم وأصعب مراحل حياة الإنسان ، لأنه يشكل الركيزة الأساسية لبناء العائلة ، ومــن هنــا يأتي الســــؤال ؟ من هو الشخص المناسب من بين آلاف الأشخاص الذين نقابلهم في حياتنا ؟ وكيف نستطيع أن نختار الشريك المناسب الذي يكون جسداً وفكرا وروحاً واحداً معاً.

+ إن الكثير من حالات الطلاق والزواج التعيس الذي يحدث من حولنا أساسه هو عدم اختيار الشريك المناسب بسبب عدة عوامل أهمها :

1. الوحدة : حيث إن الكثير من الناس يرون أصدقائهم وإخوانهم قد تزوجوا فيسرعون في اختيار الشريك دون التروي ، والخوف من أن يكونوا قد تجاوزا السن المناسب للزواج ويخطئون في قرارهم المتسرع.

2. المشاكل المنزلية : يكون الزواج بالنسبة لهم هو الهروب من المشاكل ما بين العائلة.

3. الطمع : أن يكون الزواج مبني على المال ، أي أن يتم اختيار الشريك بسبب الغنى المادي أو الاجتماعي.

4. الفشل في علاقة : أن يكون اختيار الشريك هو بسبب الفشل في علاقة سابقة مما أثرت في النفسية واختيار أول شريك يراه وبشكل سريع للخروج من الأزمة النفسية.
5. المظهر الخارجي : في الكثير من الأحيان يقع الشخص في حب شخص آخر بسبب مظهره الخارجي ويتم بناء الأحلام على انه الشريك الكامل الذي يلبي كافة الاحتياجات وان هذا الشريك هو حلم حياته.

+ هنا يجب الانتباه إلى التروي في اختيار شريك الحياة لان هذا الاختيار يؤثر على بقية حياة الآخرين الذين ستربطهم علاقة بهم كعائلة واحدة ، ويجب عند اختيار الشريك المناسب أن يكون هناك تقارب في كافة النواحي الثقافية والاجتماعية والمادية والقيم لان هذا التقارب يخفف الفرق الشاسع ويؤدي إلى زواج ناجح بسبب المشاركة في الفكر الواحد والتوافق بكافة النواحي ، كما إن الحب ما بين الأشخاص في كثير من الأحيان يعمي البصيرة ، فان المحب لا يرى أخطاء الآخر ، هنا يجب تحكيم دور العقل في اتخاذ القرار .

+ يأتي دور الأهل في اتخاذ أبنائهم القرار لاختيار شريك الحياة ، إن للأهل دور مهم في تشجيع أبنائهم على اختيار شريك الحياة ، فالتقارب بين الأسرة الواحدة يساعد على اتخاذ القرار المناسب ، لان نظرة الأب والأم تجاه هذا القرار تكون من العقل والخبرة والنضوج الذي أحيانا يكون مفقوداً عند الأبناء

+ هنا يجب على الأهل أن يكونوا واضحين مع أبناءهم وان يرشدوهم ويوجهوا نظرهم إلى الصفات السلبية الموجودة في الشريك لكي ما يكون اتخاذ القرار مجتمعاً بالعقل والقلب.

+ أما بالنسبة إلى دور الكنيسة ، فإن الكنيسة لها دور أساسي في تنشئة الجيل وتهيئته ليكون كما يريده المسيح ، وان أرشاد الشبيبة ككل وإعطائهم محاضرات وعظات عن الحياة ما بعد الزواج ونحو زواج أفضل يبني عقلية مختلفة لدى الناس ويحدد الفكر الصحيح المبني على الكتاب المقدس وكلمة الله .

+ أما أهم شيء هو أن يكون اختيار الشريك بحسب مشيئة الله ، وان يكون هذا الشريك إنسان متقي الله ويعرف أن الرب هو السيد في البيت وان الباني البيت هو الله

+ ان الزواج هو عهد بين اثنين كما هو مكتوب لذلك يترك الرجل أباه و أمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسداً واحد أي إن الشخص يجب أن يكون مستقر لأنه سيترك أباه وأمه بمعنى آخر أن يكون معتمداً على نفسه ويستطيع أن يعين بيته ، وان يحب شريكه ويكون ملتصق به ويجب أن يكون الاثنان يسيران في نفس الدرب وفي تحقيق نفس الأهداف المشتركة وان يضحي كل واحد من اجل الأخر ويسدد احتياجاته ويحبه ويخلص له .

أحلـي فتــرة وأهــم فتــرة هــي فتــرة الخطـــوبة

أحلـي فتــرة وأهــم فتــرة هــي فتــرة الخطـــوبة

أحلـي فتــرة وأهــم فتــرة هــي فتــرة الخطـــوبة
أحلـي فتــرة وأهــم فتــرة هــي فتــرة الخطـــوبة

تأملاتـي يا أحبائـي عـــن أحلـي فتــرة وأهــم فتــرة هــي فتــرة الخطـــوبة

+ الخطبــة ليست سراً من أسرار الكنيسة وليست عقداً بين الخطيبين إنما هي أتفاق ووعد بالزواج وفترة الخطوبة هى فترة تعارف وفترة ود وصداقة … وفترة إعــداد للــزواج … الإعداد للزواج يفهمه البعض على أنه الإعداد المادي من حيث تجهيز الأثاثات والمــلابس وبيت الزوجيــة ويدخــل هذا الإعداد عند البعض فى اتفاقات مالية تلهيهم عن العنصر الروحي …

+ أما الإعداد الروحي الخاص بفترة الخطبة فهو إعداد الخطيبين لكي يصيرا واحداً فكراُ واحداً وقلباً واحداً واتجاها واحداً حتى يمكنهما أن يصيرا بالزواج جسداً واحداً يضمهما بيت واحد

+ ولا يمكن أن يتم هذا ألا إذا كانت فترة الخطوبة فترة تعارف يتعرف فيها كل من الخطيبين على الأخر ويفهمه ويتفاهم معه ويتأكد من توافق طبعيهما ولإمكانية الحياة المشتركة إن لم يوجد التوافق يعملان على التوفيق.

+ هى فترة يحاول فيها الخطيبان أن يصلا إلى درجة من الصداقة والحب يؤسس عليها الزواج … لأن الزواج الذي لا يبنى على التوافق والصداقة والحب هو زواج فاشل

+ وهذا التوافق بين الاثنين ينبغي أن يشمل الطباع والثقافة والسن كما يشمل الحياة الروحية بكل فروعها .

+ فترة الخطوبة تساعد على اختبار هذا التوافق ولكن يحسن التأكد منه بقدر الإمكان قبل الخطوبة .

+ إنها مغامرة خطيرة أن يظن بعض الأباء أنه هذا التوافق يأتي عن طريق الزواج والحياة المشتركة, فربما لا يأتي ويزداد الإثنان خلافاً , فما تكون النتيجة ؟

+ يجب على كل من الخطيبين أن يكون مفتوح العينين لماحاً مدركاً أهمية معرفته لمن سيشاركه الحياة كلها .

+ فترة الخطوبة ليست فترة تمثيل , يحاول فيها كل من الخطيبين أن يبدو أمام الأخر في صورة مثالية ليست له , سرعان ما تنكشف بعد الزواج , وتبدو الخدعة فيتصدع الزواج إن الخطيب الذكي , والخطيبة الذكية يستطيع كل منهما أن يدرك فى حكمة وفي وعي طباع زميله إذ يستنتجها دون ان يشعره بذلك

+ من الأخطاء التي تحجب الرؤية الحقيقية فى فترة الخطوبة إنشغال الخطيبين بنزوات عاطفية تشغل الحواس والعقل فلا يلتفت إلى حقيقة خطيبه

+ الخطيب الحكيم يحاول في هذه الفترة التعرف على زميل الحياة المقبلة يدرسه فى عمق ويرى هل يمكنه أن يعيش معه طول العمر فى مودة , يحاول أن يصادقه مصادقة حقيقية بريئة دون أن يفكر في أن يملكه في هذه الفترة

+ فإذا أمكن بتعارف الخطيبين وودهما أن يصيرا واحداً فى الفكر وفى المشاعر وفى الطباع وفي الاتجاه حينئذ يمكن أن يصيرا جسداً واحداً بالزواج.

+ وإن لم يتمكنا من هذه الوحدة القلبية , فالأفضل أن يتأجل الزواج ريثما تتم الوحدة أن أمكن أن تتم .

تابعـــــــــوني
واذكرونــــي في صلواتكــم وصلـــوا مــن أجـــــل ضعفــــي

تحــذيــر للمخطوبين مدى يسمح للخطيبين بالملامسة

 تحــذيــر للمخطوبين

تحــذيــر للمخطوبين مدى يسمح للخطيبين بالملامسة
تحــذيــر للمخطوبين مدى يسمح للخطيبين بالملامسة
تأملاتي يا أحبائي عـــن موضـــوع خطيــر ومهــم عـن تحــذيــر للمخطوبين
+ الســؤال الذي يطــرح نفســه إلى أي مدى يسمح للخطيبين بالملامسة والملاطفة وأحياناً القبلات التي تعبر عن مشاعر الطرفين نحو بعضهما البعض بدون أن تترك هذه الأمور آثاراً سلبية سواء عاطفياً أو اجتماعياً أو روحياً ؟
+ إن الفتــاة تختلــف في تكوينــها وتركيبها عن الشاب … ففي الوقت الذي يرغب فيه الشاب بحسب طبيعته الذكورية … أن يلمس جســد الفتــاة حتى يعبر عن محبته نجدها هي لا ترغب في التعبير جسدياً بل تهتم بالمشاعر الرومانسية والكلمات القوية الوجدانية .

+ لذلك فإن هذا الأمر يضمن سلامة العلاقة حيث أنها تستطيع أن تضع حداً وتضبط الأمور وتمنع الشاب من التمادي معها والانجراف في علاقة جسدية مبكرة قبل حصول الزواج الرسمي كما أراد الله أن يكون …
+ ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك مجال لإظهار العواطف والمشاعر بين الحين والآخر بالكلام فقطوذلك في حدود مقبولة تعكس مشاعر راقية رفيعة بعيداً عن الغرائز المندفعة وخاصة إذا كانت فترة الخطوبة تشير بشكل واضح إلى نجاح العلاقة بينهما وأنه سوف تؤدي إلى الزواج …
+ فاللمسات خطأ يا أحبائي حتي لو هي بتعبر عن الحب هي مؤشر على مشاعر الرضي في النفس بين الطرفين وحاجتهما لأن يكونا قريبين من بعضهما على أن لا يزعج أحد الخطيبين الآخر إذا لم يكن هذا الآخر مرتاحاً لمثل هذه الأمور.
+ إن الاشتياق الذي ينشأ في فترة الخطوبة لدى الخطيبين للتعبير عن المشاعر الجنسية هو شيء طبيعي ولكن بدون أي لمسات نهائياً ومتي تسمح لما الكنيسة تسلم الزوج زوجته ويكونان جسداً واحداً …
+ وهو إحساس بريء وليس خطيئة إذا استطاع الخطيبان أن يعرفا مشيئة الله من هذه المشاعر والتي وضعها الله في البشر حتى يكون هناك ألفة واقتران بين الزوجين لإنشاء عائلة.
يا أخـــوتي ولكل شيء تحت السماء وقت
+ إعلان الزواج هو الشرعية الوحيدة لارتباط الرجل والمرأة وأي شيء خارج هذه الدائرة يعتبر في نظر الله زنى …

+ لذلك فإن الشركة الروحية والصلاة والتأملات في كلمة الله تعطي فرصة للخطيبين بأن يسلكا بقداسة وأن يخضعا لترتيب الله حتى يكون في المستقبل زواجهما مباركاً … وكما جاء في الكتاب المقدس “فليكن ينبوعك مباركاً وافرح بامرأة شبابك” (أمثال 5 : 18).
تابعـــــــــوني
واذكرونــــي في صلواتكــم وصلـــوا مــن أجـــــل ضعفــــي

اختيـار شريـك الحيــاة مفهوم مسيحى

 اختيـار شريـك الحيــاة  مفهوم مسيحى
 اختيـار شريـك الحيــاة  مفهوم مسيحى
يا أحبائـي تعالــوا نتعــرف بدقــة شديــدة جــداً عـــن اختيـار شريـك الحيــاة

+ لــذلك … لاشك إن قضية اختيار شريك الحياة لها أكبر الأثر ، في حياة كل من يدعوهم الرب لارتياد طريق الزواج المقدس ، وهــم الغالبية العظمى من المؤمنين ولكن هذه القضية بعينها ، تحتاج إلى دراسة سليمة ، في أبعادها المختلفة … ومـــن المناسـب إن يدرك الشاب في السن المبكر بالذات أبعاد هــذا الموضــوع ، حتى يصحح ما قد يتسلل إلى فكره البسيط ، من مبادئ أو سلوكيات ، ليست في مصلحة الطرفين بأي حال.

1- توقيت الاختيار

يجب إن يدرك الشاب – من الجنسين – إن هناك وقتا مناسبا للتفكير في هذا الموضوع ، وذلك للأسباب التالية:

أ) يجتاز الشاب في بدء المرحلة طورا جنسيا يسميه العلماء “الجنسية الغيرية العامة” فيبدأ يحس بالجنس الآخر ، ويلمح زوايا معينة في هذا الشخص أو ذاك، ويعجب بواحد لسبب ، ثم ينتقل إلى آخر لسبب آخر ، وتتدخل العاطف أحيانا ، والجسد غالبا ، في هذا الاستحسان المتنقل بسرعة، لذلك فحين يظن أي من الطرفين إن هذا الإحسان اختيار حقيقي لشريك الحياة ، فهو يخطئ قطعًا ، لأنه في مرحلة الجنسية الغيرية الأحادية ، وذلك في سن العمل، وتحمل مسئوليات الحياة.

ب) هذا التنقل السريع يحدث مصادمات عاطفية ونفسية كثيرة، تتعب الجهاز النفسي في الطرفين، إذ يحس احدهما أنه ظالم، ويحس الآخر انه مظلوم.

ج) كما أنه يسيء حتما للطرفين، فالأيام لا تنسى -خصوصًا للفتاة- ارتباطها باسم ما دون خطوات رسمية

د) ويستحيل إن ننكر -وهذا علمي أيضًا- إن العاطفة جزء من الجسد، لأنها جزء من مكونات الشخصية الإنسانية، لهذا فأن بدأت في نقاوة إلا إنها سريعًا ما نكشف عن إيحاءات أخرى غريزية لا تخلو من مخاطر.

هـ) وأخيرًا.. فالشاب حين يرى تجاوبا من الشابة التي ارتبط بها عاطفيًا، سرعان ما يشك فيها ويتركها، حتى بعد الاقتراب من الخطوات الرسمية، ذلك لان أكثر الشباب انحرافًا يختار اطهر الفتيات حين يقدم على الزواج … لهذا كله يجب إن يحرص الشاب والشابة، على السلوك المقدس، وعدم الخضوع لإيحاءات العاطفة والغريزة والحواس، وذلك بأن يكون اختلاطهم مسيحيا مقدسا. فما سمات الاختلاط السليم؟

2- سمات الاختلاط السليم

الاختلاط بين الجنسين شيء طبيعي موجود الآن في البيوت والمدارس والجامعات وميادين العمل، وخطورة الاختلاط تكمن في الانحراف به عن حادة الصواب سواء انحرفنا به نحو الانفلات كما يحدث في المجتمعات الغربية، أو نحو التزمت كما يحدث أحيانًا في المجتمعات الشرقية، بالفصل المتشدد بين الجنسين …

أما الاختلاط المسيحي فله سماته وحدوده، وهذه بعضها:

أ) هو اختلاط في حضرة المسيح، فكلا الطرفين مرتبط بالمسيح، شبعان بنعمته ، مقدس بروحه ، لذلك فهو يختلط لدواعي طبيعة العمل والحياة، في روح أخوية مقدسة ، ومن يقرأ فليبي 4 أو رومية 16 يرى نموذجا مقدسا للاختلاط المسيحي ، فالخدام والخادمات يعملون معا في كرم المسيح، في نقاوة وعفة وتحفظ ، والجميع أسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة.

+ لذلك فالشاب المسيحي لا ينزل من بيته دون إن يطمئن انه في يد المسيح ، وان المسيح في قلبه ، وبهذا السلاح ينزل إلى الميدان ، وفى كل المواقف يشعر إن المسيح هو نوره (يفرز له الغث من السمين) وهو قوته (يعطيه المعونة في لحظات الاحتياج) ، وهكذا يصيح دائما: “يعظم انتصارنا بالذي أحبنا”.

ب) وهو اختلاط في حدود العمل، فالأحاديث لا تجرى دون داع، أو في أي موضوع أو دالة مفسدة ، أو أحاديث هامة، ولكن في محيط العمل، وفى مكان العمل لا خارجه، إنها علاقة عمل وزمالة مسئوليات، فإذا ما أحس الإنسان -بالمسيح المنير الساكن فيه- إن الخط سينحرف، يتحرك سريعا نحو الطريق السليم، مستعينا بالمخلص الأمين، الحاضر معه في كل حين.

ت) وهو اختلاط في إطار الجماعة، فالكل يتعاون في نقاوة وبراءة، أنها كنيسة أي جماعة متحدة بالروح، تعمل لمجد المسيح ولسعادة الكل، لذلك فالتركيز الفردي مرفوض تماما، فهو خروج عن الخط السليم، وعن الجماعة المترابطة بالمسيح وداخل إطار القداسة، أي إن علاقة فردية بشخص معين هي نذير بخطر يحدق بالطرفين، أما إذا كان ذلك في إطار اختيار الشريك، فليكن هذا بأسلوب مقدس ورسمي، وتحت إرشاد أب الاعتراف، وفى النور الواضح.

وهنا يبقى سؤال ، ما هو الأسلوب السليم في اختيار شريك الحياة.

3 – أسلوب الاختيار

الإنسان يتخذ قراراته عموما كمحصلة لثلاثة قوى تعمل في داخله هي:

* الروح: أي صوت الله داخل النفس البشرية.

* الفكر: أي المنطق الهادئ الدارس للأمور.

* العاطفة: أي الأحاسيس التي تتملك الإنسان نحو موضوع معين والخطأ الأكبر يحدث حينما تنقلب الموازين ، فلا شك أن الترتيب السابق هو الترتيب السليم للقوى: الله يضبط العقل ، والعقل يضبط العاطفة ، لكن انقلاب الموازين يحدث حينما تقود العاطفة كل الكيان الإنساني، فالعقل يجب أن يصمت، والله يجب أن يوافق على ما أحسَّ به

+ وواضح أن العاطفة ليست مؤهلة لقيادة الإنسان فهي متقلبة عموما، وهى جزء من النفس الإنسانية العتيقة المعرضة للخطأ، وهى جزء من الجسد، أي تيار الإثم العامل في غرائز الإنسان ومكوناته، لذلك فالانسياق للعاطفة خطأ خطير، فربما لا يوافق المنطق على هذا الاختيار، بل ربما لا يوافق الله نفسه عليه وهو أدرى بمصلحتنا ومستقبلنا.

لهذا فالأسلوب السليم لاختيار شريك الحياة يجب أن يبدأ بالله، بالصراخ المستمر إليه، لكي يكشف لنا معالم الطريق، بعدم التشبث بفكر معين أو مشاعر معينة أو شخصية معينة، أي بالتسليم الصادق، الخالي من المشيئة الذاتية.

وبعد قيادة الله، يفكر الإنسان في هدوء، هل هذا الموضوع مناسب؟ يفكر بمفرده يفكر مع أبيه الروحي، ويفكر مع أسرته وأحبائه، فلا شك أن التفكير بصوت مرتفع، يعطى قرارات سليمة إذا صاحبها التسليم لله، وطلب مشورته وتدبيره.

أما العاطفة، فيكفى القليل منها، بأن تكون العاطفة هادئة ورزينة، خير من أن تكون حارة مشبوبة، تخفى عنا صوت العقل، بل حتى وصوت الله.

والمحبة المسيحية محبة إلهية تبدأ هادئة وتزداد، وفيها بذل وعطاء سخي تنازل عن كل ما يتعب الطرف الآخر، وهكذا يلتقي الاثنان في المسيح، فيصبح الفرد زوجا والزوج (اثنان) واحد بفعل الروح القدس في سر الزيجة المقدس.

4 – أهداف الزواج المسيحي

هل لابد من الزواج لغالبية الناس؟ ولماذا؟

نحن نرى في المسيحية أهدافا ثلاثة للزواج:

(أ) الاتحاد المقدس:

ليس جيدا إن يبقى آدم وحده، أصنع له معينا نظيره (تك2: 18) (اقرأ نص السفر هنا في موقع الأنبا تكلا)، إنها وحدة ح بطاهرة مقدسة في المسيح، على مثال اتحاد المسيح بالكنيسة .

(ب) الاشتراك مع الله في الخلق:

فالزوجان يشتركان مع الله في عملية الخلق، وهذا مجد عظيم للإنسان أنها ليست أمورا حسية وحسب، بل هي تحوى في طياتها مهمة حفظ النوع الإنساني، ولقد أوجد الله في الإنسان الأبوة والأمومة، قبسا منه، لكي يستمر البشر على الأرض، ويزداد عدد أولاد الله المتمتعين بحبه.

5 – مبادئ عامة في الاختيار

يجب إن يلتزم الشاب المسيحي بمبادئ عامة وهامة في الاختيار مثل:

(أ‌) الزاوية الروحية:

هل الطرف الآخر قريب من المسيح ويسلك في طريقه أم لا؟ هل هو روحي النزعة أم انه علماني القلب؟

(ب‌) الزاوية المادية:

تقارب المستوى المادي أفضل ن بسبب أنماط السلوك المختلفة فى المعيشة والسكن والثياب وخلافه، وما تحتاجه هذه الأنماط من مصروفات.

(ج‌) الزاوية الاجتماعية والثقافية:

يستحسن التقارب الاجتماعي والثقافي أيضًا، فبيئة الريف تختلف عن بيئة المركز، وهذه تختلف عن المحافظة، فالمشارب مختلفة، ويستحسن إن يكون الطرفان ذوى مشارب متقاربة اجتماعية وثقافية.

6 – استمرار الزواج المسيحي هو رهن بأمور كثيرة أهمها:

(أ) المذبح العائلي:

الالتفاف اليومي حول الإنجيل والصلاة المشتركة والتناول معا، فهذه وسائل أساسية لتدعيم الحياة المسيحية في الأسرة، كما إن الأطفال يشربونها ببساطة مع اللبن.

(ب) روح العطاء:

فما لم يخرج كل طرف عن أنانيته، يستحيل أن يبنى البيت، يجب أن يلتزم كل طرف بأن يعطى من حبه للطرف الآخر في بذل سخي، ولاشك إن اتحاد كل طرف بالمسيح، يوحده بالطرف الآخر تلقائيا. أما انحصار الإنسان في نفسه فهو ارتداد من مركز الدائرة إلى محيطها الواسع، حيث التفرق والانقسام.

(ج) روح التفاهم:

فما لم يقتنع كل طرف انه قد يكون مخطئا في تفكيره، ويتحاور مع الطرف الآخر في سعى صادق إلى الأفضل، سرعان ما يتشبث كل منهما برأيه، ولو كان خاطئًا، وتتمزق الأسرة.. التفاهم الهادئ، والاسترشاد برأي المسيح والآباء أساس لحفظ كيان الأسرة.

(د) عدم تدخل الأسرتين إلا للبنيان:

فما أكثر ما تتفاهم المشاكل بسبب التعاطف المريض مع الطرف القريب لي، والمطلوب بدلا من ذلك إن يكون تدخل الأسرتين محدودًا وللبنيان فقط، بغض النظر عن انتماءات الطرفين، وإذ ترفع الأسرة المسيحية شعارا واحدا هو: “المسيح رب هذا البيت”، تصمد دائما أمام كل الزوابع.

تابعـــــــــوني

واذكرونــــي في صلواتكــم وصلـــوا مــن أجـــــل ضعفــــي